قدمت مؤسسة كليفلاند كلينك خمس نصائح لزيادة الطاقة خلال ساعات الصيام مع بداية شهر رمضان. توضح النصائح كيفية الحد من النعاس والتعب خلال الأيام الأولى من الشهر. تبرز أهمية تنظيم الوجبات والأنشطة اليومية للحفاظ على مستوى نشاط مستمر. كما تشدد على ضرورة استشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة لتحديد الأنشطة الملائمة.
اختيار موعد السحور
يساعد تناول سحور متوازن على تهيئة الجسم لصيام يوم ناجح. يغذي مزيج من الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية والفواكه والخضراوات الجسم بشكل مستمر. ومن الضروري شرب كميات كافية من الماء خلال ساعات الليل والنهار للحفاظ على الرطوبة. يفضل اختيار توقيت مناسب للسحور يدعم الأداء خلال ساعات النهار.
ممارسة نشاط لطيف
من الطبيعي أن يبدأ اليوم الأول من رمضان بميل إلى الخمول. للتخفيف، توصي النصائح بممارسة نشاط بدني خفيف مثل تمارين التمدد أو نزهة قصيرة. يمكن لهذه الحركة البسيطة أن تجدد النشاط وتساعد على المحافظة على اللياقة دون إجهاد. ينبغي عدم تجاوز الجهد المعتاد والتشاور مع الطبيب عند وجود أمراض مزمنة.
تنظيم مواعيد النوم
تتغير ساعات النوم خلال رمضان بسبب الإفطار والسحور. لذا يحسن التخطيط للنوم مبكراً وتعويض ما فات من النوم من خلال قيلولات قصيرة إذا أمكن. تنظيم النوم يساعد في الحد من الشعور بالنعاس خلال النهار. التكيف مع هذا التغيير يسهم في الحفاظ على معدل طاقة مستقر.
الحفاظ على برودة الجسم
تتغير درجات الحرارة وتظهر موجات حرارة قد تؤثر على الصيام. لذلك ينبغي تجنب التعرض المباشر للحرارة والحرص على البقاء في أماكن مظللة وباردة قدر الإمكان. هذا الإجراء يساعد في تقليل فقدان السوائل والارتعاج الناتج عن الحرارة. يؤدي ذلك إلى دعم الاستمرار في النشاط اليومي دون تعب مفرط.
التواصل مع الأحبة
يركز رمضان أيضاً على تقوية الروابط الاجتماعية. تشدد النصائح على أهمية الإفطار مع العائلة وتبادل القراءة معاً وزيارة الجيران بعد الصلاة. هذه التفاعلات الإيجابية ترفع المعنويات وتدعم الشعور بالنشاط. بذلك تتحسن الطاقة وتستمر الحيوية خلال ساعات النهار.


