يؤكد مصدر مقرب من العائلة أن الخلاف داخل عائلة بيكهام لا يزال قائمًا، ولكنه أصبح أكثر هدوءًا من جهة واحدة. وتوضح المصادر أن ما يجري خلف الكواليس يختلف تمامًا عما يظهر في العلن، وفق ما أورد موقع geo.tv. ولا يزال بروكلين محور الاهتمام لأنه يظل في صدارة العناوين بسبب خلافه المزعوم مع والديه ديفيد وفيكتوريا.

تصعيد غير مباشر

تزايد التوتر بشكل غير مباشر بعد أن ألغى بروكلين متابعة الشيف العالمي جوردون رامزي، عقب دفاع رامزي عن والديه. ووفق مصدر مطلع، تعد هذه الفترة الأكثر أهمية بالنسبة لبروكلين وتبقي اسمه في العناوين. يعتقد بعض أصدقاء بروكلين أن تعبيره العلني عن موقفه يعكس استقلاليته، فيما يرى منتقدوه أنه قد يهدف إلى البقاء في أجواء الضوء.

معسكر بيكهام يختار الصمت

في المقابل، انتهج ديفيد وفيكتوريا نهجًا مختلفًا يقوم على الصمت المدروس، وفق ما ذكره مصدر عائلي. وتم اتخاذ قرار واعٍ بعدم الدخول في سجالات علنية، ولن يمنحوا النار مزيدًا من الوقود. ويشير المصدر إلى أن الثنائي يركّز حاليًا على أعمالهما التجارية وصورتهما العامة، مع المضي قدمًا بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية.

معركة الظهور

يبقى السؤال قائمًا ما إذا كان بروكلين سيتبع النهج ذاته أم لا. حتى الآن، يبدو أن معركة الضجيج مقابل الهدوء مستمرة، لكن طرفًا واحدًا فقط هو من يواصل الحديث. تشير المصادر إلى أن هذه الديناميكية تعكس رغبة بروكلين في الحفاظ على حضوره في المشهد.

شاركها.
اترك تعليقاً