تعلن الإدارة العامة للمرور عن رفع حالة الاستنفار إلى الدرجة القصوى استعداداً لأول صلاة تراويح في شهر رمضان المبارك، وتؤكد جاهزيتها لضمان وصول المصلين إلى المساجد بسهولة وأمان. وتوضح الخطة أنها ستُطبق في محيط المساجد الكبرى والساحات الشهيرة لتفادي ازدحام الطرق وتوفير حركة سلسة للمارة والسيارات. وتؤكد أيضاً التزامها بتنفيذ إجراءات محكمة تضمن تنظيم الدخول والخروج وتخفيف آثار الكثافات في أزقة المدينة والشوارع المحيطة.

خطة المحاور والتنفيذ

تحدد الخطة محورين أساسيين: الأول هو السيولة الكاملة من خلال نشر الأوناش العملاقة لرفع أي مركبة تقف في غير المواقع المخصصة أو بمحيط المساجد لضمان عدم وجود عوائق تعطل حركة السير. كما يركز المحور الثاني على التواجد الميداني بتشكيلات مكثفة من ضباط وأفراد المرور في الشوارع المؤدية إلى الحسين والسيدة زينب والجامع الأزهر والقائد إبراهيم وغيرها من المواقع التي تشهد حضوراً تاريخياً في مثل هذه الساعات. وتُربَط جميع القوات بغرف العمليات المركزية عبر نظام كاميرات مراقبة متطور لرصد أي اختناقات والتعامل معها فوراً، مع تشغيل رادارات متنقلة لضبط السرعات في الطرق السريعة المؤدية إلى المدن الكبرى. وتُسهم هذه الإجراءات في توفير حركة سلسة ومميزة للمصلين وتجنب تعطل الرحلة قبل الوصول إلى المساجد.

تُنفذ هذه الإجراءات بجانب التخطيط الميداني المباشر وتوفير مسارات بديلة وإرشاد للمواطنين، بما يضمن استمرار الحركة في الطرق الحيوية وتحقيق الانضباط المنشود خلال الساعات الأولى من الليل.

الجوانب الإنسانية والتسهيلات

وتظهر العملية الإنسانية جانباً من الخطة، حيث أصدرت تعليمات مشددة بتقديم التسهيلات لكبار السن وذوي الهمم ومساعدتهم في الوصول إلى أبواب المساجد وتوفير أماكن ركن آمنة لسياراتهم. كما تم تجهيز سيارات الإغاثة المرورية السريعة للتدخل في حالات الأعطال الطارئة، لضمان استمرارية الحركة وعدم توقفها لحظة واحدة. وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات سترافق المصلين إلى داخل المساجد وتوفر لهم بيئة آمنة وواثقة من الانضباط والالتزام. وتختتم الخطة بأن القوات ستبقى في مواقعها حتى انتهاء المصلين والعودة إلى منازلهم بسلام، لتظهر قدرة منظومة المرور على إدارة الحشود بنسق من الانضباط والإنسانية خلال الشهر الفضيل.

شاركها.
اترك تعليقاً