أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني تهنأته للمسلمين في مصر والعالم العربي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن تزامن صيام المسيحيين والمسلمين هذا العام يعد نعمة تشيد بوحدة الشعب وتعمق الروابط الوطنية. وأوضح أن الصوم في جوهره عبادة وصلاة وتقرّب إلى الله، وهو يمنح الإنسان فرصة لمراجعة نفسه ومشاركة مشاعر الآخرين وخدمة المجتمع.
تلاقي الصومين يعكس الوحدة الوطنية
أشار إلى أن بركات هذا العام تبرز أن المصريين جميعاً صائمون معاً، حيث بدأ المسيحيون صومهم وتزامن ذلك مع بدء المسلمين صيام رمضان. وروى أن هذا التزامن يعكس صورة جميلة لتلاحم أبناء الوطن وروحهم الواحدة. وأكد أن معاني الصوم هي عبادة وصلاة وتقرّب من الله، وأنها تعزز أواصر الأخوة وتصب في صالح المجتمع.
رمضان شهر مبارك للجميع
كما أشار إلى أن شهر رمضان يحمل بركة خاصة ليست للمسلمين وحدهم بل للجميع في المجتمع، لما يحمله من أجواء روحية تشجع الرحمة والعطاء والتسامح. وأوضح أن هذه الأجواء تفتح مجالاً للمساعدة وبناء الأمل والتضامن بين المواطنين. ووجه التهنئة للمسلمين في مصر والدول العربية والإسلامية وفي العالم بأسره، متمنياً لهم شهراً ميموناً بالخير والبركة والسلام.
تهنئة وتطلعات وطنية
كما وجّه البابا التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ولكل المسؤولين في الدولة، داعياً أن تكون هذه الأيام مباركة وتفيض بالنعم في حياة الأفراد والوطن وأسرهم. وأوضح أن الصوم يمثل مناسبة روحية كبرى تعزز القيم الأخلاقية والإنسانية وتدعم الاستقرار المجتمعي وتزيد من روح التضامن بين أبناء الوطن الواحد. وأكد أن هذه الفترة تمثل فرصة للنمو الروحي والعمل المشترك من أجل مصر أقوى وأزدهر.


