رصد علماء مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمعهد سميثسونيان في الولايات المتحدة ظهور عدد كبير من الصدوع الحديثة على سطح القمر، ما يدل على وجود قوى ضغط داخلية أسفل قشرته.
تشديدات حول النتائج والإحصاءات
وقد تم اكتشاف 1114 صدعاً جديداً، ليبلغ إجمالي عدد الصدوع المكتشفة 2634 صدعاً.
وتشير هذه الصدوع إلى أن القمر يملك نشاطاً جيولوجياً داخلياً، نتيجة وجود قوى ضغط تحت سطحه تعمل على امتداد قشرته وتشكل هذه الكسور معاً سجلّاً جيولوجياً يتيح فهم تاريخ القمر بشكل أفضل.


