يطرح الدكتور أحمد سند، أخصائي الباطنة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أسباب ارتفاع ضغط الدم أثناء الصيام وطريقة التعامل معه. يوثق أن بعض الأشخاص يعانون ارتفاعًا في ضغط الدم خلال ساعات الصيام في شهر رمضان دون معرفة الأسباب الصحيحة أو الإرشادات الواجب اتباعها. يشير إلى أن التغييرات في مواعيد تناول الأدوية والتغذية والطقس قد تسهم في ارتفاع الضغط خلال النهار. كما يربط بين العادات الغذائية الخاطئة خلال وجبتي الإفطار والسحور وارتفاع الضغط عند البعض.

أسباب ارتفاع ضغط الدم أثناء الصيام

عادةً ما ينخفض ضغط الدم عند معظم الأشخاص أثناء الصيام، ويرجع السبب إلى التوقف عن تناول الطعام والشراب لساعات طويلة والتعرض المباشر لأشعة الشمس. بينما يكثر ارتفاع الضغط أثناء الصيام لدى المصابين بالضغط المرتفع في أول أيام رمضان بسبب عدم تأقلم الجسم مع تغيير مواعيد الحصول على الأدوية. كما تزداد المشكلة عندما تكون العادات الغذائية الخاطئة خلال الإفطار والسحور هي السائدة. هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى تقلبات في الضغط تستدعي متابعة طبية مؤكدة.

يُعزى ارتفاع الضغط خلال الصيام إلى تغيّر مواعيد تناول الأدوية والتأقلم مع روتين الصيام. تؤثر العادات الغذائية السيئة خلال وجبتي الإفطار والسحور في ارتفاع الضغط لدى البعض. قد يلاحظ بعض الصائمين ارتفاع الضغط رغم الالتزام بالأدوية إذا لم تتكفل الجرعات مع الصيام. يرى البعض أن الحرارة الشديدة وأشعة الشمس قد تسهم في هذه الظاهرة.

متى يكون مريض الضغط المرتفع ممنوع من الصيام؟

يجب على مريض الضغط المرتفع مراجعة الطبيب المعالج قبل الإقدام على صيام شهر رمضان، لأن هناك حالات يكون فيها الصوم ممنوعًا. من أبرزها ارتفاع ضغط الدم بشكل حاد. كما توجد صعوبات في السيطرة على ارتفاع الضغط بالأدوية والنظام الغذائي. ومعاناة مريض الضغط المرتفع من أمراض مزمنة، مثل السكري ومشاكل القلب، قد يستدعي تجنب الصيام.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم أثناء الصيام

ارتفاع ضغط الدم أثناء الصيام بشكل حاد قد يعرض المصاب للمضاعفات الصحية الجسيمة. يمكن أن يؤدي إلى النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، كما يؤثر على وظائف العيون والكلى. وتزداد المخاطر عندما يواجه المريض صعوبة في السيطرة على الضغط أثناء النهار. لذا يوصى بمراجعة الطبيب والتقيد بتعليماته في مثل هذه الحالات.

نصائح لمرضى الضغط المرتفع أثناء الصيام

ينبغي على مريض الضغط المرتفع اتباع إرشادات رمضان بشكل آمن، ومنها شرب كمية وفيرة من الماء بين الإفطار والسحور. كما يوصى بتناول المكسرات غير المملحة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة وتكثيف الخضراوات والفواكه في الوجبات. كما يجب تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية. وتُراعى الأدوية وفق التعديلات التي أقرها الطبيب على الجرعات ومواعيد الحصول عليها. كما يفضل ممارسة رياضة يوميًا بعد الإفطار.

ينبغي الابتعاد عن الأطعمة عالية الصوديوم مثل المخللات وتجنب الإفراط في الملح. كما يُنصح بمراقبة الضغط بانتظام والالتزام بالجرعات والجدول العلاجي الذي وضعه الطبيب. كما يُشدد على تجنّب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار وتوزيع الوجبات بشكل متوازن. كما يُفضل استشارة الطبيب عند وجود أي أعراض جديدة أو تغيّرات كبيرة في الضغط.

شاركها.
اترك تعليقاً