أعلنت وزارة الخارجية أن الالتزام بخطة السلام الأمريكية التي طرحها الرئيس دونالد ترامب يتعين أن يتم تنفيذها كاملة بلا انتقاء. شدد الوزير بدر عبد العاطي على ضرورة تطبيق النقاط العشرين، بما فيها رفض ضم الضفة الغربية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته. وأكّد أن الخطة يجب أن تقبل وتنفذ بكل بنودها دون اختيارية، مع وضع الأولوية لمنع الانتهاكات وفرض الالتزام ومحاسبة من يخل به. وأوضح أن المسؤولية الأساسية تقع على مجلس الأمن بوصفه الجهة المعنية بالسلم والأمن الدوليين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي طرف يخرق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها.
تنفيذ النقاط العشرين
أشار عبد العاطي إلى وجود إجماع دولي واسع على رفض الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، محذراً من أن هذه الممارسات تمثل تهديداً جدياً لتنفيذ الخطة واستمراريتها. أوضح أن المسار المقبل يتطلب الالتزام الكامل بالنقاط العشرين الواردة في خطة ترامب وأن قبول الخطة يجب أن يكون كاملاً بلا انتقاء لبعض النقاط. وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم الخطة ويؤيد قرار مجلس الأمن رقم 2803، مع الإشارة إلى رفضه الكامل لهذه الانتهاكات. كما أكد أن هذه التصرفات تقوض الاستقرار وتعرقل التنفيذ.
وتابع الوزير أن المسؤولية أمام العالم تقع مباشرة على مجلس الأمن كجهة مسؤولة عن حفظ الأمن والسلم الدوليين، ليقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي طرف ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها. كما حذر من استمرار الانتهاكات ورفض الضم والاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم وفق النقاط الواردة في الخطة. ودعا المجتمع الدولي إلى فرض الخطة على الجميع ومحاسبة من يخترقها، مع التأكيد على أن المجلس يتحمل مسؤولية رئيسية في حماية السلم والأمن الدوليين.
وختاماً أكّد الوزير أن الهدف هو تنفيذ الخطة بشكل كامل وتطبيق النقاط العشرون، وتقديم إجراءات ملموسة لمحاسبة من يخرقها، مع حماية الحقوق الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة. كما شدد على أن الالتزام بخطة ترامب هي خطوة أساسية نحو استقرار إقليمي ودولي، وأن المجتمع الدولي والمجلس يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم في حفظ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأضاف أن الحفاظ على هذا الالتزام يتطلب وضوحاً في المسار التنفيذي والالتزام بقرارات الأمم المتحدة. وأكد أن أي تقاعس في التطبيق يعرض الخطة للخطر ويزيد من احتمال التعثر في جهد تحقيق السلام.


