أعرب الدكتور علي هوشماند رئيس جامعة رووان الأمريكية عن احترامه الكبير لتاريخ مصر وحاضرها، مؤكدًا أن البلد دولة صديقة للولايات المتحدة. وذكر أن مصر رائدة العالم العربي وتملك نحو 4000 سنة من التاريخ. وأضاف أن زيارة مصر وتلقي التعليم فيها يعتبران شرفًا عظيمًا، كما أشار إلى أن مصر يبلغ تعداد سكانها 120-130 مليون نسمة وهو أمر مهم للغاية.

تفاصيل المشروع وفرع أمريكي

أوضح أن هذا سيكون أول فرع لجامعة أمريكية في مصر، رغم وجود فروع بريطانية وكندية وأوروبية في البلد. وتابع أن الإدارة ترغب حقًا في العمل مع المؤسسات والدول الصديقة للولايات المتحدة وتبدي حماسها لافتتاح الجامعة في أقرب وقت. وأشار إلى أن الحرم الجامعي المقترح في العاصمة الإدارية سيتسع لـ7,500 طالب، الأمر الذي يجعله أكبر فرع لجامعة أمريكية خارج الولايات المتحدة. كما ذكر أن أكبر تواجد لجامعة أمريكية خارج الولايات المتحدة حالياً هو NYU أبوظبي بإجمالي نحو 3,000 طالب.

اعتماد الشهادة والتقدم الأكاديمي

وأكد أن الشهادة التي ستمنحها الجامعة في مصر ستعادل الشهادة من الجامعة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا التعادل يعزز الثقة في برامج الفرع ومواءمتها مع معايير الجامعة الأم. كما يوضح المسار الأكاديمي أن الدرجة التي يحصل عليها الطالب ستكون معادلة للنظير الأميركي وفق سياسات الاعتماد المعتمدة.

متابعة رسمية ومذكرات التفاهم

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفد جامعة رووان الأمريكية وممثلي MES في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً بشأن إنشاء أول فرع دولي للجامعة بمصر في العاصمة الجديدة. وأكد الطرفان أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية ورجال الأعمال الأكاديميين لتعزيز العلاقات التعليمية مع الولايات المتحدة. كما أشارا إلى أن المشروع يشهد سرعة في الخطوات التنفيذية وخطة الانطلاق في أقرب وقت ممكن.

شاركها.
اترك تعليقاً