تعلن وزارة التضامن الاجتماعي عن توسيع منظومة الأسر البديلة كالنموذج الأمثل لضمان نشأة الأطفال في بيئة أسرية طبيعية وتوفير استقرار نفسي واجتماعي وفرص مستقبلية أفضل لهم. يعتمد هذا المسار على تعزيز دور الأسر الكافلة وتطوير آليات الرعاية البديلة. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوات تتماشى مع التزام الدولة برعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية وتكافل المجتمع. وتتزامن المبادرات مع عرض مسلسل على كلاي يعكس فكرة دعم دور الأيتام والعمل الخيري من خلال شخصية ملاكم يدير دارًا ويتبرع بعائد مبارياته لدعم الأطفال.

وتتولى الوزارة إعادة تقييم دور الرعاية الاجتماعية بهدف توفير بيئة أكثر ملاءمة للأطفال والعمل تدريجيًا على التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية البديلة داخل أسر كافلة. وتوضح البيانات أنه تم تسليم 613 طفلًا إلى أسر بديلة في الفترة من يوليو 2024 حتى يناير 2026 ليصل إجمالي الأطفال المكفولين إلى 12 ألفًا و275 طفلًا لدى 12 ألفًا و16 أسرة كافلة. وتسعى هذه الإجراءات إلى دمج الأبناء في المجتمع وتعزيز فرصهم في التعليم والتفاعل الاجتماعي.

دور الرعاية وخيارات الاستدامة

وتشير البيانات إلى أن عدد دور الرعاية الاجتماعية يبلغ 462 دارًا يقيم بها نحو 8600 طفل. وتستمر الوزارة في تطوير الخدمات المقدمة داخل هذه الدور، بما في ذلك الرعاية النفسية والتعليمية والاجتماعية لدمج الأبناء في بيئة داعمة. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية التحول التدريجي من الرعاية المؤسسية إلى بدائل أسرية كافلة تعزز الاستقرار العاطفي والاجتماعي للأطفال.

شاركها.
اترك تعليقاً