تعلن دار الإفتاء المصرية أن قيمة فدية الصيام لهذا العام تبلغ 30 جنيهًا عن كل يوم يعجز المسلم عن الصيام. وتُخرَج الفدية لمن لا يستطيع الصيام طوال حياته. أما من يستطيع الصيام بعد انقضاء العذر كالحامل أو المرضع، أو المريض مرضًا يُرجى شفاؤه، فيجب عليه قضاء ما فاته من الصيام بعد زوال العذر.
زكاة الفطر 2026
حدِّدت دار الإفتاء قيمةَ زكاة الفطر لهذا العام (1447هـ-2026م) بـ 35 جنيهًا كحد أدنى عن كل فرد، موضحة أن ذلك جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف. وتُفيد بأن قيمة الزكاة لهذا العام تُعادل غالب قوت أهل مصر وتُقاس بمقدار 2.04 كيلوغرام من القمح عن كل فرد. كما يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقدًا بدل الحبوب وفق رأي الإمام أبي حنيفة وجماعة من فقهاء المالكية، والإمام أحمد في رواية وغيرهم لتيسير قضاء حاجات الفقراء.
وتجوز إخراج زكاة الفطر من أول يوم في رمضان وحتى قبيل صلاة عيد الفطر. وتكون الزكاة عن الشهر كاملًا كما ورد في البيان. وتُصرف الزكاة للفقراء والمساكين فقط وتكون من بداية الشهر وحتى قبيل العيد.
الفرق بين الزكاة والصدقة
الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة يتضح كما يلي: زكاة الفطر متعلقة بالأبدان، بينما زكاة المال متعلقة بالمال. زكاة المال تجب على من يملك المال ومرّ عليه الحول، بينما زكاة الفطر تجب على من تلزمه النفقة ويملك قوت يومه. أما شرط وجوب زكاة المال فالنصاب والحول، بينما يكفي في وجوب زكاة الفطر أن يكون لدى الشخص قوت يومه. زكاة المال لها مصارف متعددة، بينما زكاة الفطر تصرف للفقراء والمساكين فقط. أما الصدقة فهي تطوع وليست واجبة وتختلف عن الزكاة في أنها يجوز دفعها لغير المصارف الثمانية وللمصالح العامة ولغير المسلمين ونحو ذلك.


