تعلن دار الإفتاء أن رمضان شهر البركات والمغفرة والرحمة، وهو شهر القيام والعتق من النيران. وتوضح أن الصيام جزء من العبادة في هذا الشهر وأنه يعزز تقوى النفس ويقوي الانضباط أثناء النهار. وتؤكد أن المقصود من هذه الأحكام تنظيم صيام المسلم وتثبيت ثواب العبادة وفق الشريعة. وتؤكد كذلك أن الإرشادات الواردة تهدف إلى بيان ما يفطر وما لا يفطر ليتم الصوم بصورة صحيحة في النهار.
أمور لا تفطر في رمضان
توضح أن الأكل والشرب ناسيًا لا يفطر، كما أن التبرد بالماء لا يفطر شرط ألا يدخل الماء إلى الجوف. وتضيف أن الغسل الكلوي والقيء غير المتعمد من الأمور التي لا تبطل الصيام أيضًا. كما تذكر أن استخدام المراهم والكريمات والحقن بأنواعها لا يُفطر، وكذلك وضع مرطِّب الشفاه إذا لم يصل شيء إلى الحلق وتذوّق الطعام باللسان دون بلعه.
وتشير إلى أن الاكتحال أثناء الصيام لا يفطر، وأن إجراء التحاليل الطبية مثل تحليل الدم وخروج الدم من الأنف ونقل الدم لا يفطر. كما تُشير إلى أن وضع المحلول في العين وممارسة السباحة في النهار لا تفطر بشرط عدم وصول الماء إلى الحلق عمدًا، وأن وضع اللاصقات الطبية وخلع الأسنان إذا لم يدخل شيء إلى جوف المصوم لا يفسد الصوم. وتضيف أن بخاخ الربو والتقطير في الأذن إذا كانت طبلة الأذن سليمة تمنع وصوله إلى الحلق لا يفطر، وكذلك الصوم على جنابة لا يفطر، ووضع العدسات اللاصقة داخل العين لا يفطر.


