أعلنت صحيفة الجارديان في تقارير صدرت في 18 و19 فبراير 2026 عن مخطط لنشر قاعدة عسكرية في غزة تستوعب خمسة آلاف جندي. وتمتد المساحة المقترحة للموقع على أكثر من 350 فداناً. ويُوصف المخطط بأنه قاعدة عمليات قوة الاستقرار الدولية المستقبلية، وهي قوة عسكرية متعددة الجنسيات تشرف عليها مجلس السلام الذي أُنشئ حديثاً لإدارة غزة. ويرأس المجلس دونالد ترامب ويشارك في قيادته جزئياً صهره جاريد كوشنر.
تفاصيل القاعدة والتجهيزات
وتتضمن الخطط إقامة موقع عسكري تدريجي يصل حجمه النهائي إلى 1400 متر × 1100 متر، محاطًا بـ 26 برج مراقبة مُدَرّعة مثبتة على مقطورات، وميدان رماية للسلاح الصغيرة، ومخابئ، ومستودع للمعدات اللازمة، وتحيط به أسلاك شائكة. وتذكر الوثائق شبكة من المخابئ أبعاد كل منها 6 أمتار في 4 أمتار وارتفاعها 2.5 متر مع أنظمة تهوية متطورة تتيح للجنود اللجوء إليها. كما توضح التفاصيل وجود تحصينات في منطقة سهلية قاحلة جنوب قطاع غزة تتخللها شجيرات الملح والعرعر الأبيض وتظهر فيها قطع معدنية ملتوية نتيجة سنوات القصف.
وورد أن مجموعة من الشركات الدولية ذات خبرة في مناطق النزاع زارت الموقع وتقدمت بعطاءات، كما أشارت المصادر إلى أن الحكومة الإندونيسية عرضت إرسال ما يصل إلى 8000 جندي. وتذكر الوثيقة بروتوكول الرفات البشرية بأنه عند العثور على رفات أو آثار مشتبه بها يجب إيقاف الأعمال في المنطقة المجاورة، وتأمينها، وإبلاغ مسؤول التعاقد للحصول على التوجيهات. ويُقدَّر وجود نحو 10,000 فلسطيني مدفونة تحت الأنقاض في غزة وفق جهاز الدفاع المدني.


