تعلن الإدارة المركزية لتطوير المناهج حرصها على إبراز الثقافة النوبية عبر مراحل التعليم المختلفة بهدف تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ التراث المحلي لدى الطلاب. وأوضح أكرم حسن، مساعد الوزير لشؤون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، أن المناهج أظهرت دور اللغة النوبية في نصر أكتوبر ضمن دروس اللغة العربية كما عرضت موضوعات عن العمارة النوبية وخصائصها البيئية والثقافية. وجاء ذلك خلال مناقشة لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ برئاسة محمد نبيل دعبس حول اقتراح برغبة موجه إلى الوزيرين التعليم والتعليم الفني ووزير الثقافة، بهدف إدماج الأدب والفن النوبي ضمن المنظومة التعليمية والثقافية.
الأنشطة الموسيقية والرياضية النوبيّة
أشار أكرم حسن إلى أن مادة التربية الموسيقية تضمنت التعريف بالنمط الموسيقي النوبي ومفاهيم الفن التراثي وفنون الملابس والحركات التعبيرية المصاحبة للغناء النوبي. وتضمنت التربية الرياضية تمارين إيقاعية مرتبطة بالفن النوبي، إضافة إلى تكليفات بحثية حول الثقافة النوبية لتعزيز مشاركة الطلاب. ويهدف هذا إلى تعزيز مشاركة الطلاب في فهم الثقافة النوبيّة وارتباطها بالحياة المدرسية.
الفن النوبي في المهارات وريادة الأعمال
اعتمدت وزارة التربية نماذج مستوحاة من الفن النوبي في مادة المهارات المهنية وريادة الأعمال. وتساهم هذه النماذج في تعزيز الإبداع والحفاظ على التراث عبر الترويج للحرف التقليدية والفنون المسرحية. كما يعزز ذلك مشاركة الطلاب وتطوير مهاراتهم المهنية في سوق العمل.
آثار ومعالم النوبة في الدراسات الاجتماعية
تستعرض مناهج الدراسات الاجتماعية موقع النوبة وأهم آثارها ومعالمها الدينية والتاريخية. وتهدف إلى توعية الطلاب بالقيمة الثقافية والتاريخية للمنطقة. وتؤكد ضرورة الحفاظ على التراث النوبي وتحفيز البحث العلمي في تاريخ المنطقة وتعميق فهم الطلاب لطبيعة النوبة وتاريخها.


