أعلنت النقابات الرئيسية عن الإضراب العام الرابع اليوم الخميس، وتزامن ذلك مع بدء مجلس النواب مناقشة إصلاح عمالي مثير للجدل، كان قد نال موافقة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي. بدأ الإضراب عند منتصف الليل وسيستمر لمدة 24 ساعة. يسعى الإضراب إلى شل الحركة في المراكز الحضرية الكبرى، حيث أعلنت نقابات النقل العام انضمامها للاحتجاج. أدى الإضراب إلى إلغاء 255 رحلة جوية وتضرر أكثر من 31 ألف مسافر وتوقف العمل في موانئ استراتيجية مثل ميناء روساريو، وهو أحد أكبر مراكز تصدير المنتجات الزراعية في البلاد.

أسباب التصعيد

وصف النقابات الإصلاحات المقترحة بأنها تراجعية وتمس الحقوق المكتسبة للعمال. وفي سياق اقتصادي متدهور، تشير البيانات النقابية إلى أن أكثر من 21 ألف وظيفة أُغلِقت خلال العامين الماضيين، وفقد نحو 300 ألف وظيفة. وأعلنت Fate، أكبر مصنع للإطارات في البلاد، إغلاق مصنعها في بوينس آيرس وتسريح 900 عامل، معزية ذلك إلى فقدان التنافسية بسبب سياسة الاستيراد العشوائي.

رسالة إلى الحكومة

قال كريستيان جيرونيمو، أحد قادة الاتحاد العام للشغل: نود إبلاغ الحكومة بأن الشعب لم يمنحها أصواته لتسلبه حقوقه. بينما كان الإضراب الأخير في أبريل 2025 قد شهد استجابة متفاوتة، تراهن النقابات هذه المرة على إضراب ساحق لإجبار الحكومة على مراجعة سياساتها الاقتصادية والعمالية. يؤكد القادة أن الشعب يعبر عن رفض لاستمرار السياسات التي تعتبرها النقابات تقييدية للحقوق.

شاركها.
اترك تعليقاً