يُشير موقع WebMD إلى أن العرقسوس يحتوي على مركب الجليسريزين الذي يمكن أن يسبب آثارًا جانبية عند تجاوزه جرعات عالية أو الاستهلاك لفترات طويلة. لذا ينبغي الحذر في استخدامه، خاصة عندما يعاني الفرد من أمراض صحية أو حالات خاصة. وتؤكد المصادر الصحية ضرورة تجنّبه أو تقليل استهلاكه بشدة خلال شهر رمضان، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل إدخاله في النظام الغذائي إذا كان الشخص يتناول أدوية أو يعاني من مشاكل صحية.
الفئات الممنوعة من شرب العرقسوس
تشير الفئات التي توصي بتجنّب العرقسوس أو تقليل استهلاكه بشدة إلى مرضى ارتفاع ضغط الدم، إذ قد يرفع العرقسوس الضغط ويؤدي إلى احتباس الصوديوم والماء في الجسم مما يزيد مخاطر المضاعفات. كما أن له تأثيرات قد تزيد من احتباس السوائل وتقلل مستوى البوتاسيوم في الدم، ما يمكن أن يفاقم مشاكل القلب مثل قصور القلب أو اضطراب ضربات القلب. لهذا السبب يُنصح بتجنّبه في هذه الحالات أو الحد منه وتناول بدائل آمنة في رمضان.
وتشمل الفئات الأخرى مرضى أمراض الكلى، حيث قد يؤدي العرقسوس إلى زيادة احتباس الصوديوم وتغييرات في توازن السوائل والأملاح، وهو ما قد يفاقم مشكلات الكلى أو يثقل عبء وظائفها. كما تحذر المصادر من النساء الحوامل من تناول كميات كبيرة منه لأنه قد يرفع مخاطر الحمل، بما في ذلك الولادة المبكرة ومضاعفات الحمل. وتُشير التحذيرات إلى أن انخفاض بوتاسيوم الدم يمكن أن يتفاقم بوجود العرقسوس، مما يؤثر على العضلات والقلب، لذا يجب تجنّبه لدى من يعانون انخفاض بوتاسيوم الدم. كما يتفاعل العرقسوس مع أدوية مثل أدوية الضغط ومدرّات البول وأدوية اضطراب ضربات القلب، وقد يقلل ذلك من فاعليتها أو يزيد من آثارها الجانبية، لذا يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله.


