تتحدث الحلقة الأولى من مسلسل كان يا ما كان عن لحظة إنسانية دافئة حملت مشاعر صادقة، حيث نجحت الطفلة ريتال عبد العزيز في تجسيد شخصية ابنة البطل في مدرستها وحققت فول مارك، فلفتت الأنظار بتفوقها وروحها الطموحة. وتتحول لحظة النجاح إلى نقطة فاصلة في الأحداث حين تستغل الطفلة فرحة والدها بتفوقها الدراسي وتطلب منه السماح لها بالانضمام إلى فريق كرة القدم في المدرسة. وفي هذا المشهد يتجسد جانب جديد في شخصية الأب، الذي يجد نفسه ممزقًا بين مخاوفه الأبوية ورغبته في دعم طموح ابنته ومنحها الفرصة لتجربة ما تحب.
دعم الوالدين كركيزة للنمو
يؤكد النص أن وجود والدين يقدمان التشجيع والثقة يشكل فارقًا حقيقيًا في رحلة الطفل لاكتشاف ذاته وتحقيق إمكاناته. تشرح الفقرات كيف يمكن دعم الطفل من خلال تشجيعه على التفكير بطموح والتحدث عن أحلامه وتقييم واقعية الخطوات اللازمة للوصول إليها. كما تؤكد على أهمية الحوار المفتوح وعدم فرض ضغوط، مع توفير مساحة للمرح والتوازن لتكوين رحلة صحية نحو النجاح.
ويبرز النص ضرورة الإنصات الفعّال واحترام آراء الطفل وتجنب مقاطعته، حتى عند الاختلاف في وجهات النظر. وعندما يحتاج إلى نصيحة، يجب أن تُقدَّم بلطف وباحترام وبطريقة يشعره بأنه مُسْمَع ومفهوم. ويُعد الإنصات ركيزة أساسية لبناء الثقة ومساعدة الطفل على اتخاذ خياراته بنفسه بطريقة واعية.


