تؤكد تقارير صحية صادرة عن أطباء التغذية أن العناية بالبشرة لا تقتصر على الكريمات وجلسات العناية بل تتأثر مباشرة بما نختاره من غذاء يومي. وتوضح أن البشرة تستفيد من الترطيب الكافي والماء من الداخل، وأن الغذاء المتوازن يحد من التصبغات والجفاف وأضرار الشمس وحب الشباب. كما تشير إلى أن الحفاظ على نمط غذائي صحي يعزز صحة البشرة ونعومتها ونضارتها. لذا، يظل الاعتماد على نظام غذائي متوازن داعمًا للجمال الصحي إلى جانب العناية الخارجية.
وتؤكد مصادر التغذية أن مشاكل البشرة لا تقتصر على الكريمات وجلسات العناية بل ترتبط بما نأكله يوميًا وتأثيره على ترطيب البشرة والتصبغات وأضرار الشمس وحب الشباب. وتؤكد أن الاستمرارية أهم من الكمية، وأن الجمع بين هذه الأطعمة مع الترطيب الكافي والنوم الجيد يحقق نتائج ملموسة في صحة البشرة. كما تُبيّن أن تناولها بانتظام مع نظام غذائي متوازن يعزز صحة البشرة من الداخل. أثبتت أيضًا فاعلية هذه الخيارات عندما تكون جزءًا من روتين يومي متوازن.
أطعمة ومشروبات مفيدة للبشرة
تناول أربع حبات من الجوز يوميًا يفيد البشرة الجافة بشكل خاص، فهو غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين E والزنك ومضادات الأكسدة. يساعد هذا المزيج على تعزيز ترطيب البشرة من الداخل ودعم الحاجز الدهني فيها، مما يقلل من الجفاف والتقشر. ويمكن أن يساهم الاستمرار في ذلك في الحفاظ على مرونة البشرة ومظهرها الصحي.
تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من أضرار الأشعة فوق البنفسجية بفضل وجود الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي. يوفر الليكوبين دفاعًا إضافيًا لبشرة معرّضة للشمس وتصبغات محتملة. يشدد الخبراء على أن الاستمرار في هذه العادة مع الترطيب والتغذية المتوازنة يدعم إشراقة البشرة.
تناول حبة بنجر يوميًا يحافظ على نضارة البشرة، فهو غني بالحديد وحمض الفوليك والبيتالين. يعزز البنجر الدورة الدموية وتوصيل الأكسجين إلى البشرة، ما يساعد في استعادة إشراقتها وتجنب الشحوب. بالتالي، يساهم الاستمرار في تناول البنجر ضمن نمط غذائي صحي في صحة البشرة ونضارتها.
كوب واحد من مشروب النعناع يوميًا يقي من حب الشباب. تشير المتخصصة إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأندروجينات قد تساعد في تقليل ظهور البثور، خاصة لدى النساء. مع ذلك، ينبغي تجنب شرب النعناع أثناء الحمل أو الرضاعة أو محاولة الحمل بسبب تأثيراته الهرمونية.


