يسجل الذهب حركة محدودة في نطاق ضيق خلال تعاملات اليوم، في ظل استمرار دعم الدولار الأميركي وتزايد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن. يؤدي ارتفاع قيمة العملة الأميركية إلى تقليص جاذبية الذهب كأداة تحوط، خصوصاً في فترات ارتفاع العوائد على أدوات الدخل الثابت. وفي السوق المحلي، بلغ سعر عيار 24 نحو 7657 جنيهاً للجرام، وبلغ عيار 21 نحو 6700 جنيه، وبلغ عيار 18 نحو 5742 جنيهاً للجرام، بينما وصل الجنيه الذهب إلى 53600 جنيه. تظل التوقعات تبحث عن اتجاه واضح في ظل تباين بيانات الأسواق وتبدل المعروض من العروض النقدية.
عوامل تقود تحركات الذهب
تظل قوة الدولار الأميركي تضع ضغطًا مباشرًا على الذهب، في حين تزداد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مع العوائد المرتفعة. وتؤثر العوائد المرتفعة على جاذبية الذهب كأصل آمن. ورغم ذلك، يظل الطلب الرسمي – خصوصاً من الصين – دعامة رئيسية للأسعار على المدى القريب.
تشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال بدء أول خفض للفائدة في يونيو القادم، مع وجود انقسام بين المتعاملين بشأن عدد مرات الخفض هذا العام بين مرتين إلى ثلاث مرات. يعكس هذا التباين حالة الحذر في الأسواق في ظل استمرار البيانات الأميركية القوية نسبياً. ويرى بنك جي بي مورغان أن الحديث عن انتهاء موجة صعود الذهب قد يكون مبالغاً فيه، ويربط الأداء القوي للذهب بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير ملامح النظام الاقتصادي العالمي وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة. ويذكر البنك احتمالين قد يحدان من استمرار الصعود: تراجع مشتريات البنوك المركزية، إضافة إلى أن الطلب الرسمي، خصوصاً من الصين، لا يزال يمثل دعمًا رئيسيًا للأسعار.


