أعلنت كامبل عبر ستوري إنستجرام في 2019 أنها لم تكن على صلة بأي من جرائم جيفري إبستين. أضافت أن لها موقفاً ثابتاً بوقوفها مع الناجين الشجعان وأنها لا تتحمل أي خطأ من جانبها. وأشارت إلى أن هذه التصريحات وردت ضمن متابعة إعلامية حسبما نشر موقع geo.tv.
تفاصيل العلاقة مع إبستين
ذكرت كامبل أنها التقت إبستين لأول مرة عام 2001 عبر حبيبها آنذاك، الملياردير فلاديسلاف دورونين، خلال حفل عيد ميلادها الحادي والثلاثين. وأضافت أنها لاحظت حضوره المتكرر في فعاليات الأزياء مثل عروض فيكتوريا سيكريت، لكنها لم تكن على علم بأي سلوك إجرامي له. كما أكدت أنها لم تكن مرتبطة بأي نشاط غير قانوني له خلال تلك الفترة.
حياتها في موسكو وموقفها من الناجين
أوضح محامو كامبل أن نجمتهم عاشت في موسكو بين 2008 و2013، ولم تكن تعلم أن إبستين مدرج كجاني جنسي خلال تلك الفترة. وأشارت كامبل إلى دعمها الكامل لجميع الضحايا الذين تعرضوا للإساءة، مؤكدة أنها تقف إلى جانب الناجين. ولفتت إلى أنها تعرضت للاستهداف في هذا السياق.


