تشير المصادر إلى أن الطماطم ليست مجرد إضافة لطعم الأطباق، بل تحمل فوائد صحية متعددة. تغطيها مكونات مثل الليكوبين ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تدعم الصحة العامة. وفقًا لمجلة علم العقاقير والكيمياء النباتية (2024)، تُصنف الطماطم كغذية وظيفية طبيعية تعزز وظائف الجسم، وهذا ما أكده تقرير موقع NDTV. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن هذه الخواص تجعلها خيارًا مفيدًا ضمن النظام الغذائي الصحي.

فوائد صحية للطماطم

دعم صحة القلب

تحتوي الطماطم على الليكوبين الذي يقلل من الكوليسترول الضار LDL ويحسن الكوليسترول الجيد HDL. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الطماطم وحدها لتحقيق وظيفة قلبية مثالية، فلابد من إجراء تغييرات في نمط الحياة وممارسة نشاط بدني منتظم وتناول غذاء صحي باستمرار. وتوضح المصادر أن النتائج ترتبط بشكل عام باتباع نمط حياة صحي متكامل إلى جانب استهلاك الطماطم.

الوقاية من السرطان

يقلل مركب الليكوبين الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا، وهو ما أظهرت الدراسات أنه يساهم في الوقاية من سرطان البروستاتا والرئة. وطبقًا لمراجعة صحية من هارفارد حول الطماطم، فإن الغذاء الغني بالليكوبين قد يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. لذا فإن إدراج الطماطم ضمن النظام الغذائي الصحي يعتبر جزءًا من استراتيجيات الوقاية من السرطان.

دعم صحة الكبد

تقدم الطماطم فوائد صحية محددة تساند الوقاية من مشكلات الكبد، خاصةً الكبد الدهني، وتدعم عملية إزالة السموم. وأشارت دراسات أوروبية للتغذية إلى أن تناول الطماطم يرتبط بتقليل المؤشرات الحيوية للإجهاد التأكسدي في فئران تعاني نقص فيتامين E، وهو ما يشير إلى تأثيرات وقائية للكبد. كما توضح مجلة Nutrients أن الليكوبين والكاروتينات في الطماطم تنشط مسارات إشارات Nrf2 وNF-κB، مما يقلل الالتهاب ويعزز إزالة السموم في الجسم.

دعم صحة العظام

تحتوي الطماطم على مضادات أكسدة تساهم في دعم صحة العظام وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بخطر هشاشة العظام. أشارت بعض الدراسات السريرية إلى دورها في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم كثافة العظام، مما يجعلها إضافة مفيدة ضمن نظام غذائي يهدف للحفاظ على كثافة العظام. وبذلك تساهم الطماطم في تعزيز صحة العظام كجزء من تغذية متوازنة.

تعزيز صحة البشرة والشعر

تحتوي الطماطم على مضادات أكسدة تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وهذا يجعلها مكونًا شائعًا في منتجات التجميل المستخلصة من الطماطم. إلا أن المختصين يذكرون أن صحة البشرة تعتمد بنسبة كبيرة على ما يُتناول من غذاء، فقد أشاروا إلى أن التغذية تشكل نحو خمسين في المئة إلى ثلثيها من العناية بالبشرة مقارنةً بالعوامل الخارجية. بناءً عليه، يجب أن يكون النظام الغذائي جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة والشعر.

مشروب معزز للطاقة

أوردت المصادر أن شرب عصير الطماطم يساعد في تعزيز طاقة مرضى غسيل الكلى، كما يُعد مشروبًا مفضلًا لرفع النشاط والطاقة. ويُلاحظ أن العصير يزيد من مضادات الأكسدة ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل محتواه من الليكوبين والفلافونويدات، وهو ما يساهم في دعم استقلاب الطاقة وتحسين صحة القلب عند إدخاله ضمن النظام الغذائي اليومي.

شاركها.
اترك تعليقاً