تعلن الرئاسة العامة لشؤون الحرمين رفع طاقاتها البشرية والتشغيلية والتقنية لضمان الانسيابية وتوفير الخدمات لاستقبال ضيوف الرحمن في المسجد الحرام، كما تنقل قناة القرآن الكريم شعائر صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك من المسجد الحرام. وتعيد الجهود رفع الطاقة الاستيعابية لجميع ساحات وأروقة ومصليات المسجد الحرام لضمان حركة سلسة وخدمة متكاملة للمعتمرين والوافدين. وتأتي هذه الخطوات ضمن خطة تشغيلية تهدف إلى تهيئة الأجواء الإيمانية الآمنة وترجمة الخطبتين إلى عدة لغات.
إرشادات جمعة رمضان وتوجيهات السديس
وتضمنت توجيهات من رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس لقاصدي الحرمين في أول جمعة من رمضان. وتسخر الرئاسة إمكاناتها وطاقاتها لإثراء تجربة القاصدين والزوار وفق خطة تشغيلية لتهيئة أجواء إيمانية آمنة. كما جرى ترجمة الخطب إلى عدة لغات وتوفير التدقيق اللغوي والتنظيمي لضمان وصول الرسالة بشكل واضح. وتؤكد هذه الرؤية الالتزام بإجراءات السلامة والراحة وتسهيل الانتقال بين صحن وآخر.
خصصت الرئاسة مسارات ومصليات خاصة بذوي الهمم مجهزة بتجهيزات متقدمة، مع توفير مصاحف بلغة برايل وأقلام قارئة وحوامل مرنة للمصاحف وترجمة الخطب بلغة الإشارة. كما جرى توفير عربات كهربائية ويدوية لضمان أداء المناسك بكل يسر وسهولة. وتُطرح هذه الخدمات إلى جانب مسارات مهيأة للمشي وفرَق إرشاد متخصصة تساند القاصدين في الوصول إلى مقاصدهم بسهولة.
ولتسهيل التنقل وتوفير الراحة أثناء رمضان، جرى توفير أكثر من 10 آلاف عربة يدوية وأكثر من 400 عربة كهربائية لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة، إضافة إلى 12 عربة مخصصة لخدمة التحلل من النسك. وتشمل منظومة الخدمات 31 مركزاً للعناية بالضيوف تقدم 13 خدمة مثل رعاية التائهين ودعم كبار السن وذوي الإعاقة والإرشاد المكاني وأساور تعريفية. وتُفعَّل 30 نقطة إرشاد متحركة في الحرمين بواقع 20 لغة أساسية لتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات. وتبذل الفرق الميدانية جهود مستمرة لتقديم الإرشاد والدعم وفق معايير السلامة والخدمة.
وتشمل الخدمات تشغيل 4 مراكز لحفظ الأمتعة مجاناً وعلى مدار الساعة، إضافة إلى 3 مراكز لضيافة الأطفال. وتتيح خريطة تفاعلية ودليل المصلي بسبع لغات عالمية مع تعزيز منظومة الإرشاد الميداني عبر الفرق الراجلة ونظام ترميز لوني متعدد اللغات. وتتوفر منظومة دعم عبر أكثر من 30 مركزاً من مراكز «نسك عناية» بمشاركة تزيد على 500 متطوع، إضافة إلى 595 موظفاً في المنافذ لاستقبال القادمين وتسهيل الدخول والخروج.
تؤكد هذه الجهود حرص الرئاسة على توفير أجواء إيمانية آمنة وخدمة شاملة لضيوف الحرمين خلال شهر رمضان. وتعمل الفرق الميدانية والمراكز التوجيهية على تيسير أداء المناسك وتسهيل الحركة للمصلين والمعتمرين، بما يواكب حجم الحشود الكبيرة. وتبقى الخطة التشغيلية مرجعاً موثوقاً للضيوف الباحثين عن راحة وطمأنينة روحية.


