ما هو مرض التهاب الأمعاء

يشرح التقرير أن مرض التهاب الأمعاء حالة مزمنة تتسبب في قرح وتورم في الجهاز الهضمي. يحدد المرض نوعين رئيسيين هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وقد تؤثر هذه الحالات في الحياة اليومية. كما يؤكد التفصيلات أن التشخيص المبكر والعلاج يساعدان في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات. وتوضح المصادر أن الهدف من الرعاية هو تقليل الالتهاب وتحسين جودة الحياة للمصابين.

تختلف الأعراض حسب النوع، فداء كرون قد يظهر في أي مكان من القناة الهضمية، فيما يتركز التهاب القولون التقرحي غالباً في أسفل البطن. وتبرز أعراض مثل ألم البطن والتقلصات مع فترات من الظهور والاختفاء. وتُشير المعلومات إلى أن وجود دم في البراز ليس علامة وحيدة، ولكنه يثير القلق ويستلزم تقييمًا طبيًا عند تكراره.

علامات مبكرة وشائعة

من العلامات المبكرة الشائعة الإسهال المستمر، إذ يستمر الإسهال لأيام أو أسابيع وقد يعاود الظهور بشكل منتظم. وقد يصاحب الإسهال وجود دم في البراز أحيانًا، وتؤدي الاستمرارية إلى جفاف وضعف امتصاص العناصر الغذائية. كما قد يظهر ألم في البطن يزداد أحيانًا بعد تناول الطعام، وترافقه تقلُّصات مستمرة أو متقطعة. ويُلاحظ تغيّر في عادات التبرز أحيانًا، مثل رغبة ملحة في التبرز أو إحساس بأن الأمعاء لم تفرغ تمامًا.

أعراض خارج الجهاز الهضمي

لا تقتصر تأثيرات المرض على الأمعاء، بل قد تظهر أعراض خارج الجهاز الهضمي مثل ألم المفاصل واحمرار العينين والتقرحات الفموية. كما قد يظهر طفح جلدي أو نتوءات مؤلمة أو مشاكل في الكبد أو القناة الصفراوية. وفي داء كرون قد يحدث ألم قرب فتحة الشرج وتورمًا أو إفرازات، وهذه الأعراض قد تبدو خارج المجال الهضمي لكنها تكون جزءًا من المرض. تظهر الأعراض عادة في دورات متعاقبة بين فترات نشاط وفترات هادئة، ما يجعل التشخيص المبكر صعبًا أحيانًا.

متى تستشير الطبيب وأهمية التشخيص المبكر

ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار الإسهال لأكثر من أسبوع أو وجود دم في البراز أو ألم بطني شديد ومتكرر. كما يستدعي فقدان الوزن غير المبرر والهاجس بالإرهاق تقويمًا طبيًا، خاصة إذا أثر التعب على الحياة اليومية. إذا ظهرت أعراض مصاحبة مثل الحمى أو ضعف عام، فالتقييم الطبي أمر ضروري. يساعد الكشف المبكر في تقليل خطر المضاعفات مثل التضيّق والعدوى والربط غير الطبيعي بين الأعضاء، كما يقلل من مخاطر سرطان القولون مع مرور الزمن.

التشخيص والعلاج

يقوم الفريق الطبي بإجراء فحوص دم وبراز وتنظير داخلي وتنظير القولون لتقييم الالتهاب وتحديد المواقع المصابة. يحدد الطبيب عادة أدوية تقلل الالتهاب مع إرشادات غذائية وتعديلات في نمط الحياة للمساعدة في تقليل الأعراض. يحتاج المرضى غالبًا إلى متابعة منتظمة مع أخصائي الأمراض المعوية للوصول إلى تحسن مستدام. يسعى الأفراد إلى تحقيق تحسن مستمر، وتساهم السيطرة الجيدة على الالتهاب في عيش حياة كاملة ونشطة.

شاركها.
اترك تعليقاً