أكد السفير منصور بيك كيليتشيف أن رمضان شهر مقدس يوحد المسلمين من مختلف أنحاء العالم في عبادة وتأمل ورحمة. وأوضح في تصريح خاص أن انطباعه عن رمضان في مصر يتسم بطابع جماعي عميق تتفاعل فيه الشوارع مع تقاليد الفوانيس الملونة والتجمعات الإفطارية العائلية. وأشار إلى أن الإعلان عن الإفطار يتم عبر إيقاع ثقافي مشترك يعكس قروناً من التراث. يُعزى ذلك إلى الكرم الجماعي وتواصل الناس مع العائلة والجيران والتعبير العلني عن الإيمان.
أجواء رمضان في مصر
تصف الروح الرمضانية هنا بطابع جماعي عميق حيث تملأ القلوب البهجة والشوارع والمساجد بالحياة. تتنوع التقاليد من الفوانيس الملونة إلى تجمعات الإفطار العائلية والتواصل between الجيران. وتُظهر هذه الصورة التقاليد المصرية في الاحتفال برمضان بنبض حقيقي يعكس مدى العمق التاريخي للتراث. وتؤكد هذه التجربة أن الكرم والتواصل الاجتماعي يزدادان خلال الشهر الفضيل.
رمضان في أوزبكستان
أوضح السفير أن رمضان في أوزبكستان يجمع الناس بمزيج من الروحانية والتقاليد الثقافية. وتشمل أطباق وطنية مثل البلوف والمنطي والكباب والشورفة للسحور والإفطار وتتجمع المجتمعات لتناول الإفطار الجماعي وأداء صلاة التراويح. ورغم أن أوزبكستان دولة علمانية، فإن الإيقاع الروحي والاجتماعي لرمضان يقرب المجتمع من بعضه من خلال مشاركة الطعام وبذل الخير وتراثنا الإسلامي العريق. بالنسبة لي، يمثل الشهر فرصة للموازنة بين مسؤوليتي الدبلوماسية والعبادة والتأمل، وتساعدني المشاركة في الإفطار مع الزملاء في القاهرة على تقدير التراث المصري والحفاظ على قيم وطني.


