فوائد تناول لحم البط
أعلن الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، معلومات مهمة حول فوائد وأضرار تناول لحم البط في منشوره على فيسبوك. أوضح أن لحم البط يتميز بمذاقه الغني وبقيمته الغذائية العالية، مع الإشارة إلى أن له جوانب إيجابية وسلبية يجب التعرّف عليها. أكد أن فهم هذه الجوانب ضروري لاتخاذ قرار مستنير حول تناوله باعتدال وبطريقة صحيّة.
أشار إلى أن لحم البط، خصوصاً عند إزالة الجلد، يعد من مصادر البروتين عالية الجودة التي تساهم في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة. أشار إلى أن 100 جرام من اللحم المطبوخ بدون جلد يوفر نحو 23% من الاحتياج اليومي للبروتين وهو بروتين كامل يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية. كما أشار إلى وجود مجموعة من فيتامينات B، وبخاصة فيتامين B12 الذي يلعب دوراً في صحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم الحمراء وحماية الخلايا الدماغية من التلف وتحسين الوظائف الإدراكية.
ويضم لحم البط معادن مهمة مثل الحديد، الذي يوفر كمًا يماثل اللحوم الحمراء وأعلى من الدجاج، ما يجعله خياراً جيداً لمحاربة فقر الدم. كما يعتبر السيلينيوم من مضادات الأكسدة القوية، فإحدى البيانات تبيّن أن 85 جراماً من لحم البط تمنح أكثر من نصف الاحتياج اليومي من السيلينيوم، وهو عنصر يدعم المناعة وحماية الخلايا ومستوى الصحة الدرقية والشعر. إضافة إلى ذلك، يحتوي البط على أحماض دهنية صحية غير مشبعة، بما فيها أوميغا-3 وأوميغا-6، التي تدعم صحة القلب والدماغ وتقلل الالتهابات عند تناوله باعتدال. كما تذكر أن البروتين الحيواني في البط مع كمية كافية من الكالسيوم قد يساعد في تحسين كثافة العظام وقوتها.
تشير البيانات إلى أن القيمة الغذائية في 100 جرام من لحم البط المطبوخ بدون جلد تتضمن نحو 200 سعرة حرارية، وبروتين يقدّر بنحو 23.38 جراماً، ودهوناً كلية تبلغ نحو 11.15 جراماً. كما يحتوي على الحديد بمقدار 2.69 ميلليجرام والسيلينيوم بنحو 22.3 ميكروجرام، إضافة إلى فيتامين B12 بنحو 0.4 ميكروجرام. هذه القيم تساهم في توضيح كيف يمكن للبط أن يدعم كتلة العضلات ويعزز وظائف الدم والتغذية العامة عند اختياره بعناية وتحضيره بدون جلد.
كما أشارت المقالة إلى وجود وصفة مقترحة للبط بالبرتقال كخيار لمعازيم رمضان، مع الإشارة إلى أنها خطوة بسيطة في الإعداد. وتؤكد أن تحضير البط مع إزالة الجلد يساهم في تقليل الدهون والسعرات. يظل التحكم في التتبيل وطرق الطهي عاملاً مؤثراً في النتائج الصحية.
أضرار ومحاذير تناول لحم البط
بينما يقدم لحم البط فوائد غذائية متعددة، يجب استهلاكه بحذر وتجنب الإفراط، خصوصاً فيما يتعلق بمحتواه من الدهون والسعرات الحرارية. إذ يضيف وجود نسبة عالية من الدهون إلى قيمة البطCalories، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة وارتفاع مخاطر مقاومة الإنسولين وبعض المشاكل الصحية الأخرى. كما أن جزءاً من دهون البط هو دهون مشبعة، خاصة في الجلد، وهذا ما يتطلب تقليل الدهون عبر إزالة الجلد قبل الطهي.
نصح بما يجب النظر إليه للفئات الصحية الخاصة، مثل مرضى النقرس المصابين بارتفاع حمض اليورك، حيث قد يؤدي البروتين العالي إلى تفاقم الأعراض. كما أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي قد يشعرون بصعوبة في الهضم أو آلام في البطن عند تناول البط، خاصة في حالات التهاب الأمعاء المزمن أو عسر الهضم. ويُفضل أيضاً الانتباه إلى وجود حساسية من البروتين الحيواني لدى بعض الأشخاص.
يُشدد على ضرورة طهي لحم البط بشكل جيد لضمان التخلص من بكتيريا أو جراثيم قد تكون ضارة، مع التأكيد على أن اللون الوردي يجب أن يختفي تماماً عند النضج. وتُشير هذه المخاطر إلى أهمية الاعتدال والاختيار بين الجلد المزيل واستخدام أساليب طبخ صحية تتجنب زيادة الدهون. كما يظل من المهم مراعاة ظروف التخزين والنظافة العامة في جميع مراحل التحضير والطبخ.
الخلاصة: بط أم دجاج؟
خيار البط مناسب إذا كان الهدف الحصول على نكهة قوية وقيمة غذائية عالية خاصة من الحديد والسيلينيوم وفيتامين B12، مع الانتباه إلى السعرات والدهون المرتبطة بالجلد. يجب إزالة الجلد لتقليل الدهون وتجنب الإفراط، مع مراعاة أساليب طبخ صحية وتوازن الوجبة لضمان فاعلية الاستفادة من الفوائد. الاعتدال هو الأساس، واجعل البط جزءاً من نظام غذائي متوازن مع بقية مكونات الوجبة.
اختر الدجاج إذا كان هدفك الحصول على بروتين قليل الدهون ضمن نظام غذائي منخفض السعرات أو لديك مشاكل في الكوليسترول. يُعد الدجاج خياراً مناسباً من حيث الدهون والسعرات مع الحفاظ على البروتين. التوازن والاعتدال يبقيان الأساس عند اختيار أي من اللحمين كجزء من نظام غذائي متنوع.


