تعلن مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بمحافظة الأقصر عن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» في الأقصر، بهدف ترسيخ مفهوم التعلم للجميع وفي كل المراحل العمرية، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية ودعم مسارات التنمية الشاملة. وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه نحو بناء مجتمع معرفي مستدام وتعزيز ثقافة التعلم المستمر. كما تسعى إلى تحويل الأقصر إلى بيئة تشجع التعلم المستمر عبر توفير برامج تعليمية وتدريبية متنوعة تلبي احتياجات المواطنين وتواكب تطورات سوق العمل والتقنيات الحديثة. وتؤكد الجهة المنظمة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار.
الأهداف
تشمل أهداف المبادرة نشر ثقافة التعلم المستمر بين مختلف فئات المجتمع والارتقاء بكفاءة العاملين في القطاعات المتعددة. كما تهدف إلى تمكين الشباب ومنحهم مهارات المستقبل الرقمية والمهنية التي تحتاجها سوق العمل. إضافة إلى تعزيز الربط بين التعليم وفرص التشغيل وتوطيد دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في بناء الإنسان. وتسعى المبادرة إلى تهيئة بيئة تعليمية تشاركية تدعم التطوير الشخصي والمهني للكوادر والكوادر الشابة.
توجهات المبادرة
تركز المبادرة على دعم التحول الرقمي في مجالات التعلم والتدريب، بما يتيح فرص تعلم متوازنة ومتاحة للجميع دون تمييز. كما تشجع الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز الموارد والخبرات. وتعمل على إدراج الأقصر ضمن شبكة مدن التعلم التابعة لليونسكو بما يعزز مكانتها التعليمية والثقافية على المستوى الدولي.
الجهة المنفذة واللجنة العليا
تتشكل اللجنة العليا للمبادرة بمحافظة الأقصر برئاسة سكرتير عام المحافظة اللواء عبد الله عاشور. وتنفذ المبادرة من خلال تعاون مشترك بين عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى شركاء من القطاع الخاص والمجتمع المدني، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالتعليم والتدريب وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، بما يضمن تحقيق أهداف المبادرة واستدامة أثرها المجتمعي. وتسعى إلى توفير مسارات تعلم متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية وتفعيل آليات قياس الأثر.
تأكيدات الجهة المنظمة
أكدت الجهات المنظمة أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار، وهو ما يدعم مسيرة التنمية في محافظة الأقصر. وتدعو إلى التعاون المستدام بين جميع الأطراف لضمان استمرارية أثر المبادرة وتوسيع نطاقها ليشمل جميع فئات المجتمع. وتؤكد الرؤية أن الأقصر ستكون نموذجاً يحتذى في التعلم مدى الحياة.


