أعلن رجل الأعمال السعودي فهد شبكشي عن ضخ استثمار جديد بقيمة 30 مليون دولار لإعادة تطوير فندق ميرديان بيراميدز المواجه للأهرامات. يضم الفندق أكثر من 640 غرفة فندقية إلى جانب مرافق متنوعة مثل حمامات سباحة ومطاعم وقاعات مؤتمرات وخدمات ترفيهية متعددة. قبل الجائحة، سجل الفندق وأرباحه التشغيلية والصافية نحو 1.5 مليون دولار في عام 2019 مستفيدة من حركة السياحة والإشغال المرتفع. لكن جائحة كورونا ضربت القطاع السياحي، إذ تكبدت الشركة خسائر بلغت 4 ملايين دولار في 2020 وتوقفت الأنشطة نتيجة ذلك.
بعد ذلك، تأثر المشروع بشكل أكبر مع بدء تنفيذ مشروع مترو الأنفاق الخط الرابع بمنطقة الأهرام، حيث تضمن أعمال حفر واسعة أمام الفندق مباشرةً مما أدى إلى إغلاق كامل للمداخل والمخارج وتوقف النشاط خلال 2021 وحتى 2024 دون إيرادات تشغيلية حقيقية. نتيجة الضغوط المالية اضطرت الشركة لبيع بعض الأصول لتوفير السيولة اللازمة، لكنها سجلت خلال الفترة من يناير حتى نهاية سبتمبر 2025 خسائر إضافية بلغت 10.05 مليون دولار، ما دفع شبكشي إلى تقديم إخطار بتوقف مؤقت للنشاط السياحي إلى الجهة الضريبية المختصة. ورغم ذلك، استمر في مسار الاستثمار فقام بضخ نحو 30 مليون دولار في اكتتاب زيادة رأس المال بهدف تنفيذ خطة تطوير شاملة للمبنى الرئيسي وأربعة مبانٍ فرعية، مع هدم بعض الأبنية القائمة واستبدالها بأخرى حديثة لإعادة الفندق إلى دائرة المنافسة العالمية.
خطة التطوير والتوسع المستقبلي
تشمل الخطة تحديثاً شاملاً للبنية الفندقية والخدمات بهدف استعادة القدرة التنافسية في سوق السياحة الدولية.
كما أُعلن عن شراء قطعة أرض مجاورة للفندق ضمن تقسيم الشمس للإسكان والتعمير بحدائق الأهرام بمساحة 1390.80 متر مربع.
ويمتلك شبكشي أكثر من 92% من أسهم الشركة عبر كيانات استثمارية عدة، أبرزها جازل ليمتد إنك، ويترأس ابنه شهاب مجلس الإدارة فيما يشغل شادي وشيماء عضوية المجلس.
الملكية والاتفاقات السابقة
وكان قد تعاقد في أكتوبر 2013 لمدة 20 عامًا مع شركة الإدارة العالمية ستاروود لتولي إدارة الفندق وتشغيله وتسويقه، مقابل أتعاب من الإيرادات وأرباح التشغيل.
حصلت الشركة المصرية على مقدم نقدي قدره 3 ملايين دولار، سُدد منها 1.8 مليون دولار، بينما تأجل سداد المتبقي وهو 1.3 مليون دولار وتسجيله كقرض طويل الأجل يسدد عند عودة التشغيل.


