أغلقت تعاملات الجمعة 20 فبراير 2026 سوق الذهب العالمي مع موجة تذبذب مستمرة في الأسواق. سجل سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية 4971.55 دولار بنهاية التداولات، مرتفعًا بنسبة 0.1%، فيما هبطت العقود الآجلة الأمريكية إلى 4991.59 دولار بانخفاض 0.4%. وتظل الأسعار قرب مستويات 5000 دولار مع ترقب واسع للمستجدات الجيوسياسية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على الدولار والأسعار العالمية.
المشهد والأسعار
تتصدر المخاوف الجيوسياسية المشهد، خاصة مع تقارير تشير إلى احتمال حدوث تصعيد عسكري قد يمتد لأسابيع. كما أشار البيت الأبيض إلى إحراز تقدم في المحادثات الجارية في جنيف، مع وجود خلافات بشأن بعض الملفات. هذه التطورات دفعت المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن، ما دعم حركة السعر عالميًا.
عوامل تقلب الذهب
تواجه أسعار الذهب تقلبات ضمن سياق أوسع يشمل عوامل مختلفة. أدى انخفاض أحجام التداول بسبب عطلات رأس السنة القمرية في بعض الأسواق الآسيوية الكبرى إلى تضخيم التقلبات القصيرة الأجل. تزايد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وملف الملاحة في مضيق هرمز يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن. كما أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي انقسام صناع القرار بشأن أسعار الفائدة، وهو ما أثر في حركة الذهب مقابل الدولار.
نصائح للمتعاملين
ينصح باستمرار الذهب كأداة استثمار آمنة على المدى الطويل، مع متابعة أسعار السوق بشكل يومي في ظل التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية. يجب أن تُبنى قرارات الاستثمار على تقييم المخاطر وتحديد أهداف الربح والخسارة وفقًا لإطار زمني محدد، وتجنب الاستجابات العاطفية أمام تقلبات قصيرة الأجل. يبقى الهدف الأساسي هو الحفاظ على التوازن في المحفظة وتجنب الاعتماد على حركة سعر واحدة كإشارة وحيدة.


