تظهر في الأسابيع الأخيرة ارتفاعات غير عادية في رنين شومان، النبض الكهرومغناطيسي المعروف باسم قلب الأرض، الذي ينشأ من التفريغ الكهربائي بين سطح الكوكب والغلاف الأيوني ويعمل كإيقاع كوني ثابت. عادةً ما يكون تردده الأساسي نحو 7.83 هرتز، لكن تطبيق MeteoAgent سجل في تلك الفترة قراءات أعلى ونطاقات ترددية إضافية أشار بعض المراقبين إلى أنها قد تكون مدمرة.
يربط بعض الباحثين ونشطاء الصحة هذه الترددات بموجات الدماغ المرتبطة بالنوم والتركيز والاسترخاء، ما يثير احتمال أن يشعر بعض الناس بطنين الأذن أو توتر العضلات أو تعب أو تشويش ذهني. إلا أن العلماء يحذرون من أن الأدلة العلمية على هذه التأثيرات محدودة وغير حاسمة، وفقاً لتقارير مثل Daily Mail.
تتأثر موجات رنين شومان بالطقس الفضائي، مثل التوهجات الشمسية والرياح الشمسية التي تضغط المجال المغناطيسي للأرض وتسبب اضطرابات. أظهرت قياسات مؤشر K، الذي يقيس شدة النشاط المغناطيسي للأرض، أن بعض الأيام شهدت مستويات أعلى من خمسة، ما يشير إلى احتمال تأثيرها على الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة.
يشير الخبراء إلى أن الدماغ البشري، الذي ينتج موجات ثيتا أثناء النوم والاسترخاء، يتوافق بشكل طبيعي مع تردد رنين شومان، ومع ارتفاع النشاط الكهرومغناطيسي للأرض يمكن أن تتداخل هذه الإيقاعات مع وظائف الجسم، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للتغيرات المغناطيسية.
لا تقتصر المخاطر على البشر فحسب، فحتى الطقس الفضائي الشديد قد يؤثر على الطيران والبنية التحتية. ففي نوفمبر 2025 كشفت شركة إيرباص أن التعرض الشديد للإشعاع الشمسي تسبب في هبوط مفاجئ لطائرة ركاب، كما أظهر تدريب محاكاة عاصفة شمسية في مايو 2025 تعطلاً لشبكات الطاقة وانقطاعاً للاتصالات أثناء عاصفة مغناطيسية كبيرة.


