تؤكد الجهات الصحية أن الحفاظ على سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي أمر حاسم لمرضى السكري للوقاية من المضاعفات، فارتفاع السكر المستمر قد يزيد من مخاطر أمراض القلب وتلف الكلى وتلف الأعصاب. كما أن ارتفاع السكر قد يظهر مع أعراض مثل العطش الشديد وكثرة التبول، بينما قد يؤدي انخفاضه المفاجئ إلى تشويش ذهني ودوار وفقدان وعي في الحالات الشديدة. لذا تعتبر المراقبة المستمرة لسكر الدم وإدارة الخطة العلاجية جزءاً أساسياً من الرعاية. ينبغي على المرضى اتباع توجيهات الأطباء لضبط العلاج وفق النطاق المستهدف.
فحص السكر في المنزل
يُعَد فحص مستويات السكر في الدم في المنزل جزءاً أساسياً من إدارة مرض السكري، فهو يمكّن المرضى من متابعة الجلوكوز بدقة واتخاذ قرارات بشأن الغذاء والنشاط والدواء.
تساعد هذه المراقبة اليومية في اكتشاف أنماط على مدار الأسابيع والأشهر وتوفير بيانات قيمة للطبيب لتعديل الخطة العلاجية.
يراعى الالتزام بتوصيات الجمعيات الطبية فيما يتعلق بمستوى السكر الصائم وما بعد الأكل، مع معايرة الجهاز بانتظام.
من المفيد تسجيل القراءة مع التاريخ والوقت لقياس التغيرات وتقييم النتائج.
إرشادات القياس الصحيحة
عند القياس يجب غسل اليدين جيدًا قبل الفحص وتجفيفهما لضمان دقة القراءة.
استخدم شريط اختبار جديدًا، وامسح طرف الإصبع بخفة ثم وخز بإبرة جديدة وتتبع كمية الدم المطلوبة ووضعها برفق على الشريط.
اقرأ النتيجة فورًا وتدوينها مع الوقت والتاريخ في سجل متابعة.
تجنب الأخطاء الشائعة
يجب تجنب استخدام شرائط منتهية الصلاحية والضغط المفرط على طرف الإصبع لأن ذلك قد يؤثر على العينة وقراءتها.
احفظ شرائط الاختبار في مكان بارد وجاف، وتحقق من بطارية الجهاز بانتظام لضمان ثبات القياس.
اضبط عمق الإبرة عند الخز بما يتناسب مع راحة المستخدم وضمان سحب كمية كافية من الدم.
نصائح عامة لإدارة السكر
باتباع الممارسات الجيدة في القياس والمراقبة اليومية، يمكن لمرضى السكري تحسين السيطرة على مستويات السكر وتقليل مخاطر المضاعفات.
يُعد الالتزام بتوقيت القياس في أوقات ثابتة مثل الصيام وبعد الأكل أمراً مهماً لرصد النطاقات والأنماط.
ينصح باتباع توجيهات الطبيب والجمعيات المختصة لتحديد النطاق المستهدف ومضاعفة فعالية العلاج عند الحاجة.


