أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة إجلاء مئات الجنود من قاعدة العديد الجوية في قطر ومجمع القواعد الأمريكية في البحرين كجزء من إجراءات احترازية تهدف إلى تقليل الخسائر البشرية المحتملة في حال شنت إيران هجومًا صاروخيًا أو بطائرات مسيرة على المنشآت الأمريكية. أوضح المسؤولون أن الإجلاء شمل قاعدة العديد، الأكبر في المنطقة، والتي تضم آلاف الجنود والمقاتلات المتطورة، إضافة إلى الأسطول الخامس في البحرين. وأشاروا إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن جهود البنتاجون لتعزيز الدفاع الجوي ونشر بطاريات إضافية لحماية المنشآت الأمريكية. وتؤكد المصادر أن الهدف حماية القوات والمنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط من أي تصعيد محتمل.
وجاءت الإجراءات بعد تحذير إيراني للأمم المتحدة بأن أي هجوم على طهران سيجعل جميع قواعد وأصول القوات المعادية أهدافًا مشروعة، محملة الولايات المتحدة المسؤولية عن أي عواقب غير متوقعة. حذر مسؤول كبير في البنتاجون من أن القوات الأمريكية قد تواجه مخاطر أكبر إذا بادرت واشنطن إلى الضربات مقارنة بما إذا بدأت إسرائيل. وتوقعت كاثرين طومسون من معهد كاتو أن هذا التحرك يشير إلى احتمال صراع طويل وربما يزيد التهديد على القواعد الأمريكية في المنطقة. وتضيف المصادر أن هذه التدابير تعكس مسارًا لتعزيز الدفاع وتوازنًا أمنيًا في مواجهة المتغيرات الإقليمية.


