توضح المصادر الصحية أن تناول الفول في السحور خيار غذائي مناسب خلال ساعات الصيام الطويلة. يمتاز الفول بغناه بالبروتين النباتي والألياف، مما يعزز الإحساس بالشبع لفترة طويلة ويقلل الشعور بالجوع أثناء النهار. كما يساعد محتواه من الألياف في تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، والوقاية من الإمساك الذي يطرأ أثناء الصيام. وتعمل المعادن والفيتامينات الموجودة فيه، مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامينات B، على دعم صحة الجهاز العصبي وتوفير طاقة ثابتة تقف عند حدود حتى يحين وقت الإفطار.

يحافظ الفول على استقرار مستويات السكر في الدم بفضل بطء هضم الكربوهيدرات المعقدة داخله، مما يساعد الصائمين على تجنب نوبات الجوع المفاجئة ونقص الطاقة. كما يعزز ذلك من استمرارية الطاقة طوال السحور حتى الوجبة التالية، وهو ما يجعل الاختيار هذا خيارًا مناسبًا لمرضى السكري عند استهلاكه باعتدال وتحت استشارة الطبيب. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الحديد الموجودة فيه في دعم إنتاج الهيموجلوبين وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من الشعور بالدوار أو التعب أثناء النهار.

إضافات بسيطة لتحسين فائدة طبق الفول

ينصح بتقديم الفول مع زيت الزيتون والقليل من عصير الليمون والخضراوات الطازجة لتحقيق استفادة أفضل من العناصر الغذائية، مع تجنب الإفراط في الملح. هذه الإ إضافات ترفع قيمته الغذائية وتدعم الامتصاص وتوفير طاقة مستمرة خلال ساعات الصيام. كما تساهم في توازن الدهون والملح بما يتناسب مع صيام صحي. وبهذه الصورة يصبح الفول طبقًا متكاملًا يناسب الصائمين من مختلف الفئات من الناحية الاقتصادية والغذائية.

شاركها.
اترك تعليقاً