يواجه الصائم في رمضان خطر الجفاف مع ساعات الصيام الطويلة وقلة استهلاك السوائل، خصوصاً في الأيام الحارة أو عند بذل مجهود بدني. تبرز علامات نقص الماء عندما لا يعوض الجسم السوائل بين الإفطار والسحور بشكل كافٍ. يتفاقم الأمر عند تناول أطعمة مالحة أو مشروبات تحتوي على كافيين، مما يزيد فقدان السوائل. ندرك أن العطش أمر طبيعي أثناء الصيام، لكن يجب متابعة علامات الجفاف لمنع تطور المشكلة إلى مشكلة صحية كبيرة.
علامات الجفاف في رمضان
تظهر علامات الجفاف عادة مع العطش الشديد وجفاف الفم وصداع خفيف. يشعر الصائم بالتعب والخمول، وتحدث دوخة عند الوقوف. يمكن أن يكون التبول أقل وتكون لون البول داكنًا. قد يلاحظ جفاف الشفاه والجلد حين يقل الترطيب.
علامات الجفاف الشديد ومتى القلق
أما في الحالات الشديدة فتصير الأعراض أكثر حدة وتستلزم الانتباه السريع. تشمل العلامات دوخة شديدة أو إغماء وتسرع في ضربات القلب وتشتت في الرؤية. كما يمكن أن يظهر صداع قوي وعدم القدرة على التركيز وفقدان التبول لفترات طويلة. في حال استمرار هذه الأعراض خاصة مع كبار السن أو المصابين بمرض السكري والضغط، يجب كسر الصيام وشرب السوائل والاتصال بالطبيب عند اللزوم.
الفئات الأكثر عرضة للجفاف في رمضان
تزداد مخاطر الجفاف بين كبار السن ومرضى السكري والضغط والحوامل والمرضعات. كما أن العاملين في البيئات الحارة أو المشمسة أكثر عرضة للجفاف. ينبغي لهذه الفئات الانتباه للمؤشرات الصحية ومراجعة الطبيب قبل الصيام إذا كانت لديها حالات صحية مزمنة.
طرق الوقاية من الجفاف في رمضان
احرص على توزيع شرب الماء خلال فترات الإفطار والسحور بدلاً من الانتظار حتى العطش. ركّز على أطعمة غنية بالماء مثل الخضروات والفواكه وتجنب المأكولات المالحة. خفف من استهلاك القهوة والمشروبات الغازية وتناول وجبة سحور تحتوي على ألياف وبروتين يساعدان في تقليل فقدان السوائل.
هل كل عطش يعني جفاف؟
ليس كل عطش يعبر عن الجفاف بشكل حاد. العطش أمر طبيعي أثناء الصيام، لكن الجفاف يكون مُصاحبًا بعلامات أخرى مثل تغير لون البول والتعب الشديد. المعيار الأساسي هو شدة الأعراض وتأثيرها على القدرة على أداء الأنشطة اليومية.


