يشير الدليل إلى أن شرب الماء عقب الإفطار ضروري لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء ساعات الصيام الطويلة، خاصة في رمضان وأيام الصيف الحارة. وفق هيلث لاين، تسهم هذه العادة في تحسين وظائف الأعضاء ودعم الهضم وزيادة الإحساس بالنشاط خلال اليوم التالي. توفر هذه الفوائد إطاراً واضحاً لأهمية الترطيب بعد الإفطار. تهدف هذه المتابعة إلى عرض كيف يعيد شرب الماء توازن السوائل ويقلل من الشعور بالتعب.
تعويض السوائل المفقودة
الصيام لساعات طويلة يؤدي إلى فقدان الماء من الجسم، لذلك يعد شرب الماء بعد الإفطار عاملاً رئيسيًا لإعادة الترطيب. هذا الترطيب يساعد في تعويض السوائل المفقودة أثناء ساعات الصيام ويقلل من مخاطر الجفاف. بحلول الإفطار، يصبح من الممكن استعادة السوائل اللازمة لضمان وظائف الجسم الحيوية.
دعم الهضم وتقليل الإمساك
يساعد الماء في تليين الأطعمة المهضومة وتسهيل حركة الأمعاء، مما يدعم عملية الهضم بعد وجبات الإفطار الكبيرة. كما يقلل الترطيب الجفاف المرتبط بالإمساك ويخفف الانزعاج الناتج عن الهضم البطيء. تتسق هذه الفوائد مع تناول وجبات متوازنة وتوزيع جيد للسوائل خلال ساعات الليل.
تنظيم درجة حرارة الجسم
يلعب الماء دورًا مهمًا في تنظيم حرارة الجسم، وهو أمر ذو صلة خاصة في أجواء الصيف الحارة. شرب كميات مناسبة من الماء عقب الإفطار يعزز الشعور بالراحة ويقلل من آثار الحرارة المرتفعة. هذا التنظيم يساعد الجسم على الحفاظ على وظائفه الحيوية أثناء الصيام الطويل وبعده.
دعم وظائف الجسم المتنوعة
يعمل الماء كوسيط لنقل العناصر الغذائية وتوازن السوائل وإزالة السموم. كما يحسن الأداء الذهني ويرتبط بتقليل التعب عند الاستيقاظ في اليوم التالي. يظل الحفاظ على ترطيب كاف جزءًا من روتين صحي خلال الشهر الكريم وخلال أيام الصيف.


