جولة في حي الطريف
توضح المصادر التاريخية أن الحي يعود إلى القرن الخامس عشر، وتبرز أدواره السياسية والدينية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث أصبح مركزاً لسلطة آل سعود. وفي منتصف القرن الثامن عشر، أصبحت الدرعية عاصمة دولة مستقلة. تضم المنطقة آثارًا لقصور ومدن مبنية على ضفاف واحة الدرعية. سجّلت اليونسكو الحي ضمن لائحة التراث العالمي عام 2010.
من المعالم البارزة في الطريف قصر سلوى الذي يمتد على مساحة تقارب 10 آلاف متر مربع وله تاريخ يعود إلى 1765م. ويضم القصر متحف الحياة الاجتماعية ومتحف الخيل العربية. ويقع مسجد الإمام محمد بن سعود في الحي وهو مبانٍ شهيرة يتضمن المسجد وساحة منزل الإمام وحديقة واسعة. يمكن للزوار رؤية البيوت الطينية وجذوع النخيل التي صمدت عبر العصور.
الترفيه في حي البجيري
تقع منطقة البجيري جنوبي الدرعية وتعد وجهة سياحية وترفيهية مطلة على الطريف. تاريخياً تشهد بيئة تعليمية، إذ كان أهلها من المعلمين والمزارعين يعيشون في بيوت من الطين ويعملون في بساتين النخيل. تغطي المساحة أكثر من 60 ألف متر مربع وتعرض آثاراً تعود إلى بدايات المملكة مع مرافق ترفيهية وخضراء مناسبة للعائلات في الشتاء. تضم المنطقة مساجد تاريخية ومزارع ومحلات تعرض الملابس التقليدية والقطع الفنية التي تُبرز تاريخ البلاد.
تجارب الطعام في مطل البجيري
تتيح مطل البجيري تجربة طعام مميزة مع إطلالات استثنائية على الطريف. تضم مجموعة المطاعم والمقاهي مطابخ متعددة تستعرض تجارب عالمية، وتتنوع بين الأفريقية والفرنسية والإيطالية والآسيوية. افتُتح مطل البجيري في ديسمبر 2022 ليكون وجهةً للضيافة والتجارب المتنوعة.
من بين الوجهات في المطِل: أفريكان لاونج يتيح الاسترخاء على أجواء خيمة أفريقية، ألتوبيانو للمطبخ الإيطالي الجنوبي، وأنجلينا للمخبوزات الفرنسية. كما تقدم مقاهٍ وخيارات مثل كوفا والقهوة والحلويات المستوحاة من ميلان خيارات مميزة للزوار. تتيح هذه المجموعة من المطاعم والمقاهي تجربة متنوعة تلبي تفضيلات مختلفة وتضيف لرحلة الدرعية قيمة ترفيهية وهوية غذائية مميزة.
تضم القائمة أيضاً صبا لاونج، سارابيث، سموير، صم + ثينغز، تكية، تاتيل وفيلا ماماز، إضافة إلى خيارات أخرى تعزز التنوع وتتيح للزوار اكتشاف مذاقات محلية وأجنبية.
وادي حنيفة
يحيط وادي حنيفة بالدرعية ويمنح الزوار هواءً نقياً وطبيعة خلابة. يوفر الوادي إطلالة من مكان مرتفع على بلدات عرقة والعيينة والدرعية، ما يعزز تجربة الزيارة. يعد الوادي مقصداً شهرياً في الشتاء لمشاهدة الطيور المهاجرة والاستمتاع بمساحات خضراء وممرات هادئة.
كما تتاح فرص للتنزه والرحلات التعليمية التي تعرف الزوار بنمط الحياة التاريخي في المنطقة وتاريخها الزراعي. يسهم وجود الوادي في توازن بيئي وتوفير مسارات آمنة للمشاة والزوّار الباحثين عن الطبيعة القريبة من المدينة.


