تقدّم الحلقة الأولى من الموسم الثاني من برنامج الدار أمان وصفًا لحالة من الأمل والحنين. تسرد القصة داخل دار المكفوفات وتعرض تجارب نساء مكافحات استطعن أن يحافظن على حيويتهن رغم التحديات. تؤكد الرسائل من حنينهن وابتسامتهن البريئة للعالم، وتبيّن أن كل واحدة منهن تتراءى لها صورة خاصة قد تكون أجمل من الواقع. أشارت إلى أن فقدانهن البصر أو السمع لم يحل دون أن ينجحن في مجالاتهن وأنهن يساندن بعضهن البعض.
وتتناول الحلقة قصة هناء التي تعاني من فقدان البصر والسمع نتيجة مرض نادر يؤثر في مراكز السمع والإبصار. وتشرح لنا كيف تتواصل مع الآخرين عبر كتابة الحروف على اليدين وتسجيل ذكرياتها الرمضانية. وتروي أن أمنيتها كانت أن تسمع صوت الأذان كما كانت تسمعه في الماضي. وتبرز لقاءات أخرى مع نزيلات الدار تبيّن ما يحفّزهن من أحلام ويؤكدن على دعم بعضهن البعض.


