توضح هذه المادة أن الكزبرة الخضراء تضفي على مائدة الإفطار في رمضان نكهة مميزة وتضيف للسلطة مذاقاً خاصاً. وتعتبر من الخضروات المفيدة صحياً بفضل احتوائها على ألياف وفيتامينات تدعم الجهاز الهضمي والبشرة والقلب والدماغ. كما يمكن الاعتماد عليها كخيار يخفف من الحاجة إلى الملح عند إعداد السلطة، مما يساعد في ضبط الصوديوم في الوجبات. يمكن استخدامها مباشرةً في السلطة لإضفاء طعم ونكهات طازجة.

تحسين صحة الأمعاء

تُعد أوراق الكزبرة مصدراً جيداً للألياف، مما يساعد على تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي. وفي سياق البحث، تُدرس إمكان استخدامها في علاج اضطرابات هضمية مثل المعدة والإسهال وتشنجات الأمعاء أو القولون، إضافةً إلى الغازات والغثيان. وبناءً على ذلك، قد تسهم في تعزيز الراحة الهضمية بشكل عام.

مفيدة لصحة الجلد

الكزبرة غنية بالحديد وفيتامين هـ وفيتامين أ، ما يساعد في تقليل الجذور الحرة التي تلحق الضرر بالبشرة. كما أنها تمتص الزيوت الزائدة من البشرة الدهنية وتملك خصائص مضادة للميكروبات والفطريات لتلطيف البشرة وتهدئتها. وبناءً عليه، يمكن أن تكون خياراً طبيعياً لتعزيز صحة الجلد.

صحة القلب

تمت دراسة مستخلص الكزبرة لخصائصه المدرة للبول، التي تساعد على التخلص من الماء والصوديوم الزائدين في الجسم. وتساهم هذه العملية في خفض ضغط الدم، كما تساعد في ضبط مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب. ويساعد وجود الكزبرة في الوجبات على تقليل استهلاك الصوديوم من خلال تقليل الحاجة لإضافة المزيد من الملح.

يحمي الدماغ

أظهرت دراسة حديثة أن مستخلص الكزبرة قد يحمي خلايا الدماغ من التلف ويحسن الذاكرة لدى الفئران. ويرجع ذلك إلى خصائصها المضادة للالتهابات التي ترتبط عادةً بمراحل تدهور الدماغ. وبناءً عليه، توحي النتائج بأن للكزبرة إمكانية دعم صحة الدماغ في سياقات الحيوان، مع ضرورة إجراء مزيد من الدراسات في الإنسان.

فوائد مضادة للميكروبات

تتمتع الكزبرة بخصائص مضادة للميكروبات تسهم في مكافحة العدوى، بما في ذلك أمراض منقولة عبر الغذاء، بفضل مركباتها النباتية. وأوضح أحد مركباتها وهو الدوديسينال فاعلية خاصة ضد عدوى السالمونيلا. كما أظهرت بذور الكزبرة خصائص وقائية في مكافحة التهابات المسالك البولية. ويمكن استخدام الزيت المستخلص من الكزبرة في منتجات مضادة للميكروبات لمعالجة الأمراض المرتبطة بالغذاء.

شاركها.
اترك تعليقاً