يؤكد خبراء التغذية أن الترطيب الجيد أثناء صيام رمضان ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة والنشاط. يتجنب الجسم الجفاف والإرهاق عندما يتم توزيع تناول الماء بشكل منتظم بين الإفطار والسحور. كما يسهم الترطيب الكافي في دعم عملية الهضم وتجنب الشعور بالدوار والضعف خلال ساعات الصيام. ويُشير الخبراء إلى أن قلة الترطيب قد تؤدي إلى جفاف الفم والصداع، ما يؤثر سلباً على القدرة على الأداء اليومي.
أهمية الترطيب في رمضان
تشير التوجيهات الصحية إلى أن فقدان الماء عبر ساعات الصيام يتطلب ترطيبًا استباقيًا للحفاظ على الصحة. يؤدي الترطيب الكافي إلى دعم مستويات الطاقة والهضم وتجنب الشعور بالإرهاق والدوار. تؤكد المصادر أن الاستعداد بمقدار مناسب من الماء يساعد في الحد من أعراض الجفاف مثل جفاف الشفاه والفم، ويعزز الشعور بالراحة خلال الليل.
كمية الماء المقترحة
بحسب منظمة الصحة العالمية يجب على البالغين شرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا، أي نحو 2 إلى 2.5 لتر. وخلال شهر رمضان يجب تحقيق هذا الهدف خلال الفترة بين الإفطار والسحور. ينصح الخبراء بشرب كميات متوسطة ومتدرجة خلال الليل بدلاً من كوب كبير دفعة واحدة لتجنب الانتفاخ وعدم الراحة.
نمط الترطيب المثالي
ابدأ الإفطار بكوب أو كوبين من الماء مع التمر والطعام الخفيف. استمر في شرب حوالي 150 مل كل 30 إلى 60 دقيقة خلال الفترة المتبقية من الليل. اختتم السحور بثلاثة أكواب على الأقل من الماء لضمان استمرار الترطيب خلال ساعات الصيام.
نصائح عملية للترطيب
تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها تعمل كمدرات للبول وتزيد فقدان السوائل. قلل من المشروبات السكرية لأنها قد تسبب تقلبات في سكر الدم وتزيد الشعور بالتعب. ابدأ الإفطار بالبلح وخيارات غذائية خفيفة بدلاً من الكميات الكبيرة من المشروبات قبل الشرب.
أطعمة مرطبة
إلى جانب شرب الماء، يمكن تناول أطعمة غنية بالماء مثل الشوربة والخيار واللبن والبرتقال لزيادة الترطيب. هذه الأطعمة لا تساعد فقط في الترطيب، بل تمد الجسم بالفيتامينات والألياف والمواد الضرورية لعملية الهضم. كما تساهم في تحسين الراحة والشعور بالنشاط خلال ساعات الليل.
علامات الجفاف
قد تظهر علامات الجفاف كالبول الداكن وجفاف الشفاه والفم والصداع المستمر والدوار. إذا استمرت الأعراض بالرغم من الترطيب الكافي فيجب استشارة مختص صحي.


