يعرض مسلسل كان يا ما كان موسمه الرابع عبر قناة DMC دراما، ويتناول التحولات النفسية التي تعقب الطلاق من خلال شخصية داليا التي تجسدها يسرا اللوزي. وتظهر المشاهد عودتها إلى جلسات العلاج النفسي في عيادة طبيبة نفسية بعد ستة أشهر من الانقطاع وتراجعها عن تناول الأدوية خلال تلك الفترة. وتأتي هذه العودة عقب قرار الانفصال، حيث تعترف صراحة بارتباكها الداخلي وعدم شعورها بالارتياح رغم اتخاذها قرار الطلاق. يهدف العمل إلى تسليط الضوء على الصراع الداخلي وتبعاته على الصحة النفسية بشكل واقعي ومباشر.

يعرض المسلسل يوميًا الساعة 7:15 مساءً مع إعادة أولى عند 1:45 صباحًا والثانية عند 10:15 صباحًا. كما يعرض أيضًا على قناة DMC دراما في تمام 11 مساءً، مع إعادة عند 4 صباحًا و3:15 عصر اليوم التالي. العمل من بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، ويشارك في بطولته عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، ريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل. يتضمن المسلسل معالجة درامية نفسية تفتح نقاشًا عامًا حول أهمية طلب المساعدة بعد الانفصال.

التداعيات النفسية للطلاق

تتضمن الحلقات صراعات عاطفية واضطراب المزاج وتداخل المشاعر بين الحزن والغضب والخوف من المستقبل، وهو ما يعكس صعوبة تقبل الواقع في المراحل الأولى. يتداخل ذلك مع صعوبة النوم والتركيز وتأثر العلاقات الاجتماعية، وهو ما يعكس أثر الانفصال على الصحة النفسية بشكل تفصيلي. تسلط القصة الضوء على أن طلب المساعدة النفسية ليس ضعفًا بل خطوة علاجية مهمة، وتؤكد أن الاستمرار في جلسات العلاج يوفر دعمًا في التعامل مع التغيرات. كما يبرز العمل أثر الخلافات بين الوالدين على الأبناء، وتداعيات ذلك على القلق وتراجع الأداء الدراسي.

وتبرز أيضًا أن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يزيد من مخاطر الانتكاس ويؤثر على التعافي المستقبلي. ووفقًا لتقرير Headroom، يمثل الطلاق حدثًا ضاغطًا قد يترك آثارًا على الصحة النفسية خاصة في غياب الدعم العلاجي المنتظم. يؤكد العمل أن الدعم المستمر يساهم في تخفيف هذه الآثار ويعزز احتمالات التعافي.

إعادة بناء الهوية والتواصل

يسعى العمل إلى إعادة تعريف الهوية الفردية خارج إطار الزواج، ويشجع الشخص على استكشاف مواهبه وتحديد مسارات جديدة في الحياة المهنية والاجتماعية. يظهر المسلسل كيف يساعد العلاج في رسم خارطة طريق لإعادة الثقة بالنفس وتحديد الأهداف المستقبلية مع الحفاظ على التوازن العاطفي. كما يبرز أهمية إدارة التواصل بين الطرفين بعد الانفصال لتوفير بيئة آمنة وصحية للأبناء وتقليل التوتر.

شاركها.
اترك تعليقاً