يؤكد علماء من معاهد غلادستون في الولايات المتحدة أن من يعيشون في المرتفعات العالية، حيث ينخفض الأكسجين، يكونون أقل عرضة للإصابة بداء السكري مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر. وتكشف النتائج أن الفرق في الخطر يظهر بشكل واضح بين السكان المرتفعين والقاطنين عند سطح البحر. وتؤكد الدراسة أن العوامل البيئية المرتفعة لها صلة بتعديل مسار الاستقلاب لدى هؤلاء الأشخاص.

وكشفت دراسة أجراها علماء من معاهد غلادستون في الولايات المتحدة أن العيش في المرتفعات العالية يساعد الخلايا على نقل الأكسجين بكفاءة أكبر إلى الأنسجة. ومع هذا التحسّن في نقل الأكسجين، يخفض مستوى الغلوكوز في الدم كما أشارت النتائج. وتبرز النتائج أن الإقامة في بيئة ذات انخفاض أكسجين يمكن أن تساهم في تعزيز الصحة الأيضية وتقليل مخاطر السكري.

شاركها.
اترك تعليقاً