أصدرت وزارات خارجية الدول المعنية بيانًا مشتركًا. يتضمن البيان إدانة شديدة وقلقًا بالغًا من التصريحات المنسوبة لسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي والتي أشارت إلى قبول إسرائيل بسيطرة على أرضٍ تعود لدول عربية، بما فيها الضفة الغربية المحتلة. أعلنت الدول أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتشكّل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها. وأكّدت أن هذه الرؤية تتعارض مباشرة مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومع الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة التي تقترح احتواء التصعيد وتوفير أفق سياسي لتسوية شاملة.
المبادئ الدولية والمرجع القانوني
وشدّدت الوزارات على أنّ لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية محتلة أخرى. وأعربت عن رفضها لأي خطوات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة ومعارضة توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أعربت عن رفضها التام لأي تهديد لسيادة الدول العربية. وحذرت من أن السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تتبعها إسرائيل لن تؤدي إلا إلى إشعال مزيد من العنف والصراع وتقويض فرص السلام.
حقوق الشعب الفلسطيني ومسار السلام
وأكدت الدول التزامها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة. ودعت إلى تهيئة أفق سياسي يفضي إلى تسوية شاملة تكفل إقامة دولة فلسطين المستقلة. وحذرت من استمرار السياسات التوسعية الإسرائيلية والإجراءات غير القانونية التي تقود إلى العنف وتعرقل فرص السلام. كما شددت على ضرورة دعم المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية وتثبيت حل يقوم على العدالة والتعايش السلمي.


