يطرح الكاتب الصحفي أحمد التايب تغطية جديدة حول الإجراءات الصعبة التي تتبعها قوات الاحتلال في المدينة المقدسة والضفة الغربية. يوضح أن سياسة هدم المنازل تمثل أداة لإجبار السكان على الرحيل، منها إجبار مواطن مقدسي على هدم منزله في بلدة العيسوية شمال شرق القدس. ويرصد تصاعد القيود الإدارية والقانونية التي تعزز السيطرة الإسرائيلية وتثير مخاوف السكان من فقدان الحقوق والوجود. وتبرز التغطية أن هذه السياسات تترافق مع ضغوط يومية تؤثر في الحياة اليومية للسكان وتعرّضهم لمخاطر الترحيل القسري.

أهداف إسرائيل في الضفة والمدينة المقدسة

توضح الدراسة أن الأهداف تتلخص في تسريع بناء المستوطنات في القدس الشرقية لتطويق الأحياء العربية وعزلها عن المحيط الفلسطيني. كما يذهب التحليل إلى أن سياسة هدم المنازل تستخدم لسلب الفلسطينيين مساكنهم بحجة عدم الترخيص، مما يفرض دواعٍ على السكان الأصليين للمغادرة. وتشير إلى مساعٍ لإلغاء حق الإقامة أو الهوية المقدسة لآلاف الفلسطينيين الذين يضطرون للسكن خارج حدود المدينة. وتؤكد أن هذه السياسات تترتب عليها نتائج سياسية وقانونية تؤثر في التوازن السكاني والمشهد السياسي المحلي.

الإجراءات الإدارية والقانونية

وتشير الفقرات إلى محاولات عزل المدينة عبر بناء جدار الفصل العنصري ونشر الحواجز العسكرية التي تعيق دخول الفلسطينيين من الضفة إلى أماكنهم المقدسة. وتبرز التضييق على المؤسسات التعليمية والثقافية الفلسطينية وفرض مناهج إسرائيلية تهوّد الوعي والتعليم. وتذكر دخول المستوطنين إلى ساحات المسجد الأقصى تحت حماية أمنية مكثّفة، إضافة إلى فرض قيود عمرية وأمنية على دخول المصلين المسلمين. وتُختم بأن هذه الإجراءات تعزز حضور المستوطنين وتزيد من التوترات والاحتكاكات في القدس.

آخر التطورات الأمريكية الإيرانية

وتشير التغطية إلى تصعيد أمريكي-إيراني يتزايد، حيث قد يعتمد الرئيس ترامب أسلوباً زمنياً لإضاعة الوقت حتى وصول حاملة الطائرات فورد إلى منطقة العمليات ليتم الاصطفاف الكامل للقوة الجوية والبحرية. وفي المقابل تواصل إيران تصعيد نبرتها وتكثيف الردود، وهو ما يفرض احتمالية تفاقم المواجهة في المنطقة. كما تؤثر هذه التطورات على المشهد الأمني والإنساني في القدس والضفة وتؤثر في خيارات المجتمع الدولي وتقلباته السياسية.

شاركها.
اترك تعليقاً