ينشأ طنين الأذن نتيجة عوامل داخلية غالباً ما ترتبط بخلل في الجهاز السمعي. وتفسير ذلك يعنى بتلف الشعيرات الدقيقة داخل القوقعة، وهي خلايا تختص بتحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية ترسل إلى الدماغ. عندما تتلف هذه الشعيرات نتيجة التعرض للضوضاء العالية، تبدأ بإرسال إشارات غير دقيقة يفسرها الدماغ كأصوات غير موجودة. وقد يكون الطنين مؤقّاً أو مستمراً بحسب السبب ومقدار الضرر.

وعندما يستمر الطنين لفترة طويلة، قد يدل ذلك على أسباب أخرى مرتبطة بالتقدم في العمر أو التوتر والإرهاق أو ارتفاع ضغط الدم أو مشكلات في الأوعية الدموية. ويرتبط طنين الأذن أحياناً بحالات طبية مثل ضعف السمع، خاصة لدى كبار السن. كما قد ينجم عن التهابات أو إصابات في الأذن، أو كأثر جانبي لبعض الأدوية. وفي بعض الحالات قد يسهم فقدان السمع في تفاقم الطنين.

نصائح عند الشعور بطنين الأذن

ينبغي استشارة الطبيب إذا كان الطنين مصحوباً بدوّار أو ألم أو فقدان سمع. كما يجب تقييم العوامل المحيطة لتحديد ما إذا كان هناك سبب قابل للعلاج وتقديم التوجيه المناسب. يحدد الطبيب إجراءات تشخيصية وخيارات علاج مناسبة للتمييز بين الأسباب المحتملة وتخفيف الأعراض.

ينبغي العناية بصحة الأذنين من خلال تجنّب التعرض للأصوات العالية واستخدام سدادات الأذن في البيئات الصاخبة. كما يوصى بالحفاظ على نمط حياة صحي يساعد في الحد من العوامل المرتبطة بالطنين. ويُفضل إدارة التوتر والنوم الكافي وممارسة نشاط بدني منتظم للمساعدة في حماية الجهاز السمعي وتحسن الراحة.

شاركها.
اترك تعليقاً