يؤكد خبراء علم الفلك أن بعض الأبراج تفضّل العزلة الرمضانية وتبتعد عن الزحام. مع حلول شهر رمضان تتكاثر العزومات والتجمعات العائلية، لكنها قد لا تناسب الجميع. يأتي ذلك وفق ما أشارت إليه توقعات الفلكيين حول سلوك المواليد في هذا الشهر الكريم. يستعرض النص أبرز الأبراج التي قد تعتذر عن عزومات رمضان أو تحضر لفترة قصيرة وفقًا للخبراء.

برج الدلو وتفضيل الهدوء

يميل مواليد الدلو إلى الاستقلالية ولا يحبون الشعور بالالتزام الاجتماعي الزائد. قد يفضلون قضاء أمسية رمضانية هادئة بعيدًا عن الضوضاء خاصة إذا شعروا بأن التجمع سيستنزف طاقتهم. يلاحظ أنهم يختارون المشاركة لفترة محدودة أو الاعتذار عندما تكون الدعوة تتطلب حضورًا طويلًا أو نشاطًا مرهقًا. يعكس ذلك توجههم نحو بيئة أكثر هدوءًا تتناسب مع طاقاتهم وتفضيلاتهم الشخصية.

برج العقرب وتحديد دائرة المقربين

يتسم العقرب بالحذر في علاقاته الاجتماعية ولا يفضل التجمعات الكبيرة إلا إذا كان يشعر بالراحة التامة مع الحضور. لذلك قد يتجنب حضور دعوات غير مريحة ويختار الاعتذار عندما لا تكون الأجواء مناسبة. يفضل العقرب الاحتفاظ بدائرة أضيق من المقربين وتخصيص وقته للأشخاص الأكثر ثقة. تبقى النتيجة أن وجوده في العزومة قد يقتصر على حضور محدود قبل الانسحاب.

برج العذراء والالتزام بالروتين

يهتم مولود العذراء بالتفاصيل ويحرص على تنظيم وقته بدقة. إذا شعر بأن العزومة ستؤثر على التزاماتها أو روتينها اليومي فقد يؤجلها أو يعتذر عنها. يفضّل جلسة بسيطة بدلاً من تجمع صاخب عندما يلاحظ تشويشًا في جدول أعماله. بذلك يحافظ العذراء على انتظامه وهدوء يومه دون إشغال طاقته بشكل زائد.

برج الجدي وأولوية النظام العائلي والمهني

طبيعة الجدي عملية، ويضع مسؤولياته المهنية أو الأسرية في مقدمة أولوياته. قد يحضر العزومات لفترة قصيرة ثم يغادر مبكرًا حفاظًا على نظامه اليومي. يتجنب الجدي المبالغة في السهر أو الانخراط في نشاطات طويلة قد تعطل جدوله. يعكس ذلك ميلًا إلى التوازن بين الالتزامات والراحة داخل إطار محدد.

برج الحوت والتأثر بالمزاج

يتأثر مواليد الحوت بالحالة المزاجية، فإذا لم يكن في أفضل حالاته النفسية قد يفضّل البقاء في المنزل. يسعى إلى أجواء روحانية أو عائلية هادئة بعيدًا عن الضوضاء والازدحام. حين يكون في مزاج مناسب يشارك في العزومات بشكل متزن دون إرهاق نفسه. يعكس ذلك اختيار المشاركة وفق الظروف المحيطة وبما يخدم راحته النفسية.

شاركها.
اترك تعليقاً