أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة اعتماد قيمة الرحمة داخل مدارسها خلال شهر رمضان، ضمن مبادرة «بقيمنا تحلو أيامنا». وتؤكد الرسالة أن القاهرة التعليمية لا تبني طلابًا يحصدون الدرجات فقط، بل تخرج أجيالًا تعرف معنى الإنسانية وتدرك أن احترام الكبير والعطف على الصغير ليسا سلوكًا عابرًا، بل هوية مجتمع وأسس حضارة. كما تؤكد أن المدرسة المصرية ليست مجرد مؤسسة تعليمية بل بيت أخلاق وصناعة وعي. وتهدف إلى أن يصبح كل فصل دراسي مساحة أمان، وكل معلم قدوة، وكل طالب نموذجًا يحتذى.

الإطار التنفيذي والنهج

يؤكد وكيل التعليم بالقاهرة أن بناء الإنسان يسبق بناء المناهج. وصف اختيار هذه القيمة في رمضان بأنه ليس صدفة بل انحياز واضح لمنظومة أخلاقية تعيد الدفء إلى العلاقات داخل المدرسة وترسخ ثقافة التقدير والتكافل والانتماء. وأشار إلى أن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ من غرس قيمة الرحمة في قلب الطفل. وأوضح أن المديرية ستطبق هذه القيمة من خلال خطة متكاملة تشمل برامج إذاعية وتربوية وأنشطة فنية وتوعوية ومبادرات طلابية تعكس الرحمة ممارسةً لا شعارًا.

أكّدت الدكتورة همت أن التعليم الحقيقي هو الذي يهذب الروح قبل أن ينمي العقل. وأشارت إلى أن القاهرة تجدد عهدها بأن تكون مدارسها منصات لصناعة إنسان مصري أصيل يعرف أن القوة في الرحمة. واختتمت بأن الأخلاق هي أعظم إنجاز.

شاركها.
اترك تعليقاً