وقع المعهد القومي للاتصالات بروتوقلين تعاون مع شركتي أوبسيرا للتقنيات المتقدمة وأريب للتقنيات المبتكرة، وذلك في إطار تعزيز الشراكات الدولية والقدرات الرقمية الوطنية. ويهدف البروتوقلان إلى تعزيز التدريب والتأهيل للشباب وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في بناء كوادر رقمية قادرة على مواكبة التحول الرقمي. ووقّع البروتوكول عن المعهد الدكتور أحمد خطاب مدير المعهد، وعن أوبسيرا المهندس حسام شفيق عضو مجلس الإدارة والمدير الإقليمي للمبيعات والتسويق، وعن أريب للتقنيات المبتكرة المهندس ماجد جودة محمد جبريل الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، وذلك بحضور عدد من قيادات ومسؤولي الجهات المشاركة.
إطار التعاون ومجالاته
يشتمل البروتوكول مع أوبسيرا على برنامج تدريبي تطبيقي يمتد لشهر واحد بواقع 120 ساعة داخل الشركة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات عملية والمشاركة في مسابقات وفعاليات إبداعية مشتركة. يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوثيق التعاون بين المعهد والشركة في تعزيز فرص التوظيف. وتمت الإشارة إلى أن أوبسيرا شاركت في ملتقى التوظيف الأول الذي نظمه المعهد، بما يعكس ثقة القطاع الخاص في جودة مخرجات التدريب وارتباطه بإعداد الكفاءات الوطنية.
التعاون مع أريب للتقنيات المبتكرة
أما البروتوكول مع أريب للتقنيات المبتكرة فيركز على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في حلول التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، لتطوير المهارات العملية للمتدربين وتمكينهم من التعامل مع أحدث التطبيقات الرقمية. وتسهم هذه البرامج في تعزيز تنافسية الكفاءات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وتواكب التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتؤكد الشراكة مع أريب حرص المعهد على نقل الخبرات وبناء قدرات تقنية تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ويُعد المعهد القومي للاتصالات من الكيانات الوطنية الرائدة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ وهو مركز تعليمي وتدريبي وبحثي واستشاري متخصص. ويمتد عمره لأكثر من أربعة عقود كمركز وطني وإقليمي للتميز في التدريب والبحث والتطوير، من خلال برامج تدريبية متقدمة ودبلومات دراسات عليا وشهادات دولية معتمدة. ويستهدف المعهد الطلاب والخريجين والمهنيين في محافظات الجمهورية، بما يساهم في إعداد كوادر رقمية مؤهلة ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي والتنمية المستدامة. وتعزز الشراكات مع أوبسيرا وأريب هذه الرؤية من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات الفنية بما يلاءم متطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.


