تعلن القناة عن عرض مسلسل كان ياما كان ضمن منافسات دراما رمضان 2026، وهو من بطولة النجم ماجد الكدواني ويُعرض حصريًا عبر قناتي DMC وDMC دراما. تتصاعد الأحداث مع توتر واضح في العلاقة الزوجية بعدما طلبت الزوجة التي تؤدي دورها يسرا اللوزي الطلاق من زوجها. وتنعكس تبعات الانفصال مباشرة على الأسرة وتؤدي إلى حالة من الارتباك والتغيرات في الحالة النفسية للأبناء.

توضح الحلقات أن الخلافات بين الوالدين قد تكون مربكة ومخيفة للأطفال، لذلك من الضروري إبعادهم قدر الإمكان عن النزاعات. وعندما يتعذر ذلك، يفضل اللجوء إلى الاستشارة الأسرية أو الوساطة للحفاظ على بيئة هادئة وصحة نفسية للأطفال. ويجب تجنب استخدام وسائل التواصل كأداة للضغط أو الانتقام، لأنها تضع الطفل في موقف من الحيرة والصراع الداخلي. للمزيد من التفاصيل حول مسلسلات رمضان 2026 يمكن الاطلاع على بوابة الدراما الخاصة بالموسم.

نصائح لاحتواء الأبناء

الالتزام بترتيبات الزيارات يحمي الطفل من خيبة الأمل ويمنحه شعورًا بالاستقرار. احترام مواعيد الزيارات المتفق عليها يعزز ثقة الطفل بمستقبله وبوجود كلا الوالدين في حياته. قد تبدو الزيارات عبئًا إضافيًا في ظل الروتين الدراسي، غير أن الثبات في المواعيد يساهم في استقرار العائلة. الثبات في هذه الترتيبات يؤكد للطفل وجود كلا الوالدين في حياته.

حماية الأطفال من صراعات الكبار واجب، ويجب إبعادهم قدر الإمكان عن الخلافات اليومية بين الوالدين. وإذا اضطر الأمر للنقاشات، يمكن اللجوء إلى الاستشارة الأسرية أو الوساطة للحفاظ على بيئة هادئة وصحة نفسية للأطفال. يجب تجنب استخدام وسائل التواصل كأداة للضغط أو الانتقام، حتى لا يعاني الطفل من صراعات داخلية.

الوعي بتأثير الحالة النفسية للوالدين شرط أساسي في رعاية الأبناء. فالأبناء من حولنا حساسون تجاه مشاعر الآباء وقد يلتقطون التوتر غير المعلن. لذلك يجب على الوالدين الفصل بين مشاعرهما وحاجتهما إلى علاقة متوازنة مع الطرف الآخر، حتى لا يشعر الطفل بالذنب. وتهدف هذه الممارسة إلى الحفاظ على توازن نفسي للطفل وتسهيل التعبير عن الحب لكلا الوالدين.

مصارحة الطفل بالقدر المناسب من المعلومات أمر ضروري. يجب توضيح ما يمس حياته مباشرة مثل ترتيبات السكن والمدرسة ومواعيد رؤية أفراد العائلة. ويجب تجنب دفع الطفل للانحياز إلى طرف بعينه حتى لا يعاني من صراع داخلي. ويُفضل اتباع أسلوب هادئ ومطمئن لتعزيز الثقة وتقليل الخوف.

تختلف ردود فعل الأطفال حسب العمر. الأطفال دون الخامسة يظهرون تعلقًا شديدًا ونوبات غضب نتيجة القلق من الانفصال. أما الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة فقد يشعرون بالذنب ويحتاجون إلى طمأنة مستمرة وصبر من الوالدين. بينما يواجه المراهقون صراعًا بين رغبتهم في الاستقلال وخوفهم من فقدان الاستقرار الأسري، وهو ما يستلزم فتح قنوات اتصال مفتوحة ودعمًا عاطفيًا متوازن.

شاركها.
اترك تعليقاً