تعلن غرفة شركات السياحة أن الاستقرار والهدوء السياسي يعدان من العوامل الأساسية لاستمرار النمو التاريخي في قطاع السياحة المصري. وتبرز في هذه الفترة جهود الدولة بقيادة الرئيس في شرم الشيخ من خلال مؤتمر السلام بحضور كبار القادة، حيث أظهر الحدث قوة مصر الإقليمية ودورها المحوري. كما تؤكد المعطيات أن افتتاح المتحف الكبير يمثل إضافة مهمة للوجهات الثقافية ويعزز جاذبية مصر على المستوى الدولي. وتُظهر النتائج أن هذه المنجزات تندمج في إطار استراتيجية وطنية لتعزيز الصورة العامة وتحفيز حركة السياحة الوافدة.

رؤية مستقبلية للنمو

تطرح خطة العمل رؤية مستقبلية للنمو تعتمد على تعزيز الصورة الذهنية الدولية عن مصر مع استمرار الاستقرار الداخلي وتواتر الأخبار الإيجابية. ويؤكد الخبراء أن وجود بنية تحتية سياحية قوية ومطارات حديثة وخدمات فندقية عالية المستوى من العوامل الحاسمة للوصول إلى هدف 30 مليون سائح. كما تشدد الدعوة على ضرورة وضع استراتيجية وطنية متكاملة تتشارك فيها مختلف الجهات وتزيل العقبات أمام الاستثمار والسياحة. وتؤكد هذه الرؤية أهمية التدريب المستمر ومواجهة الكيانات غير الشرعية بما يحافظ على مصداقية المقصد المصري في الأسواق العالمية.

المطالب الأساسية للنمو

تتضمن المطالب الأساسية لاستمرار النمو بناء بنية سياحية قوية تستوعب الأعداد المتوقعة وتسهيل الاستثمار السياحي والفندقي. وتؤكد المطالب أيضاً ضرورة تطوير المطارات وإدارتها بمعايير عالمية وتوفير خدمات عالية الجودة في الفنادق والمنتجعات. وتدعو إلى وضع استراتيجية سياحية على مستوى الدولة تحقق متطلبات الدولة وتوسع الرقعة السياحية وتواجه الكيانات غير الشرعية بحزم. وتؤكد على أهمية تعزيز التدريب في جميع الأنشطة السياحية وتنسيق الجهود مع وزارة السياحة والآثار وباقي الجهات الحكومية لتذليل المعوقات وتحقيق المطالب العادلة للقطاع.

شاركها.
اترك تعليقاً