تعلن الهيئة العامة للأوقاف عن إطلاق الشهادة الوقفية الرقمية المعتمدة لصندوق جود الوقفي في المملكة العربية السعودية كإطار مؤسسي يواكب التحول الرقمي ويرسخ موثوقية العمل الوقفي. وتؤكد الهيئة أن هذه الشهادة مبادرة تسهم في تيسير إجراءات الوقف وتوثيق مساهمة الواقف وتوجيه العوائد الاستثمارية نحو دعم توفير مساكن كريمة للأسر المستحقة بشكل مستدام. وتقود الهيئة الجهود لتطوير منظومة الوقف وتبني نماذج تنظيمية وحوكمة دقيقة وقياس أثر يساهم في تحويل الوقف إلى أداة فاعلة ذات أثر اجتماعي طويل الأمد. وترفد الهيئة صندوق جود الوقفي برافد مالي مستدام يواكب مستهدفات التنمية الاجتماعية ورؤية المملكة 2030 في تعزيز دور القطاع غير الربحي.
الشهادة الوقفية الرقمية الأولى
تُصدر الشهادة فور المساهمة في صندوق جود الوقفي، مما يسهل إجراءات الوقف ويتيح توثيق مساهمة الواقف بشكل واضح. وتكون ركيزة لتوجيه العوائد الاستثمارية نحو دعم توفير مساكن كريمة للأسر المستحقة بشكل مستدام، بما يعزز الثقة والشفافية. وتُعد هذه الشهادة أول نموذج من نوعه في مجال الإسكان التنموي، وتؤكد ارتباط الحوكمة وقياس الأثر بأداء الوقف.
أثرها وأهدافها التنموية
يواكب إطلاق الشهادة تعزيز منظومة الوقف وتطوير دوره التنموي من خلال نماذج حديثة تقوم على التنظيم والحوكمة وقياس الأثر، وتساهم في تحويل الوقف إلى أداة فاعلة تحقق أثرًا اجتماعيًا طويل الأمد. ويعتبر هذا الإجراء إطاراً يحفّز الاستدامة ويدعم الاستقرار الأسري وجودة الحياة عبر توجيه العوائد لصالح الإسكان التنموي. كما يعزز صندوق جود الوقفي نموذجاً متقدماً في توظيف الوقف لخدمة الإسكان التنموي عبر رافد مالي مستدام يتنامى أثره عامًا بعد عام، ومتوافق مع أهداف التنمية الاجتماعية والرؤية الوطنية للمملكة.


