يحث الصائمون على الانتباه إلى الإشارات التي يرسلها جسمهم خلال صيام رمضان للحفاظ على صحتهم. تشير بيانات طبية إلى وجود علامات تحذيرية تستدعي الإفطار فورًا عند حدوثها للحفاظ على السلامة الجسدية. عند ظهور دوخة شديدة أو فقدان توازن، أو إغماء مؤقت، يجب التفكير في الإفطار فورًا كإجراء حماية.
علامات تستدعي الإفطار فورًا
تشمل العلامات الدوخة الشديدة وفقدان التوازن أو الإغماء المؤقت. كما يشير وجود ألم صدري حاد أو ضيق في التنفس أو خفقان قلب سريع وغير منتظم إلى ضرورة الإفطار فورًا. إلى جانب ذلك، قد يتطلب استمرار النزيف المستمر أو القيء الشديد أو صداع شديد مع غثيان أو تقيؤ الإفطار فورًا لتجنب المضاعفات. كما أن ارتفاع حرارة الجسم أو رعشة تدل على عدوى أو اضطراب، ويستلزم الإفطار حفاظًا على الصحة.
لا يعتبر الصيام في هذه الحالات خيارًا، بل هو إجراء ضروري للحفاظ على السلامة. يمكن تعويض صيام اليوم لاحقًا بعد تحسن الحالة الصحية. وبناءً عليه، يصبح الإفطار في هذه الحالات ضرورة للحماية من المخاطر الصحية مع إمكانية تعويض اليوم لاحقًا.


