يستفيد الجسم عند الإفطار بتناول ثلاث تمرات من مردود غذائي متوازن بعد صيام يوم كامل. يوفر التمر مزيجًا من السكريات الطبيعية والألياف التي تمد الجسم بالطاقة وتساعد على استعادة نشاطه بسرعة. كما تساهم الألياف في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتنظيم حركة الأمعاء. يسهم التمر في دعم الترطيب والتغذية الأساسية دون زيادة كبيرة في السعرات.
الفوائد على الجهاز الهضمي
يعزز التمر صحة الجهاز الهضمي بفضل غناه بالألياف القابلة وغير القابلة للذوبان. يساعد في الوقاية من الإمساك ويحافظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. يقلل من مخاطر الالتهابات المعوية والقولون بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا. كما يحمي مينا الأسنان من التسوس ويدعم معالجة فقر الدم.
تعزيز الطاقة والنشاط العصبي
تُعتبر السكريات الطبيعية الموجودة في التمر مصدرًا فوريًا للطاقة ترفع مستويات السكر في الدم بشكل متوازن. كما يدعم البوتاسيوم في التمر وظيفة الأعصاب ويزيد اليقظة والرد الفعّال على المحفزات. تساهم هذه العوامل مع محتوى الغلوكوز في تهيئة الدماغ لأداءه أثناء ما بعد الإفطار. يمكن أن يكون التمر خيارًا خفيفًا قبل التمارين الرياضية للمساعدة في الأداء.
دعم صحة القلب وتنظيم الضغط
يعتبر التمر مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يلعبان دورًا رئيسيًا في صحة القلب. الألياف الغذائية فيه تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتقلل مخاطر السكتة والنوبات القلبية. يساعد ذلك في الحفاظ على توازن السوائل وضبط ضغط الدم بفعالية.
مفيد لمرضى السكري والعظام والطفل
رغم احتواء التمر على سكريات بسيطة، يمكن تناوله ضمن خطة غذائية محسوبة لمرضى السكري بعد استشارة الطبيب. يعزز التمر أيضًا صحة العظام من خلال عناصر مثل السيلينيوم والنحاس والمنغنيز. يعتبر غذاءً غنيًا بالألياف ويدعم الاحتياجات الغذائية للأطفال والطفولة المبكرة. يجب تنظيف أسنان الأطفال جيدًا بعد التناول لتجنب تسوس الأسنان.


